أين اختفى اليزيد التاغي للدفاع عن جماعات إقليم شفشاون ؟
شفشاون – الأسبوع
لا زالت ساكنة بعض جماعات إقليم شفشاون تعاني من تداعيات وأثار السيول والفيضانات، التي دمرت عشرات المنازل وشردت الأسر وعزلت عدة دواوير وقرى بسبب الانهيارات الأرضية، في واقع يكشف ضعف وهشاشة البنيات التحتية وغياب المسؤول السياسي عن الواقعة، لا سيما في الظل الحديث عن تعرض حوالي 700 مسكن للضرر في الوقت الذي شملت فيه الخسائر 100 دوار في الإقليم.
وبالرغم من النداءات المتكررة للنشطاء المدنيين والحقوقيين الذين دقوا ناقوس الخطر خلال الأيام الأولى، وطالبوا بتدخلات آنية لتدبير الأزمة ومعالجة أوضاع الأسر في ظل الوضع الإنساني المتدهور، خاصة بعد انهيار الطرق والمسالك القروية المقطوعة، وسقوط عشرات المنازل في دوار أغبالو ولبيار ومناطق أخرى، مما يطرح التساؤل أين اختفى البرلمانيون والمسؤولون المحليون ورئيس المجلس الإقليمي للترافع عن حقوق الساكنة والمطالبة بتعويضها ؟
وتتساءل العديد من الأوساط عن سبب غياب اليزيد التاغي، رئيس المجلس الإقليمي عن حزب الأحرار، عن هذه المأساة التي تعيشها الساكنة والكارثة الطبيعية التي تعرضت لها، والتي تفرض اعتبارها منطقة منكوبة مثل ما حصل مع المناطق الأخرى، حسب قانون تغطية الوقائع الكارثية، لا سيما بعد التساقطات المطرية القياسية وانجرافات التربة، وانهيار الطرق وتعطل شبكات الصرف الصحي وتشريد الساكنة.
العديد من القرى والجماعات توقفت فيها حياة السكان الذين يعيشون عزلة تامة، بدون رعاية ولا اهتمام من قبل الحكومة، التي وضعت واختارت أقاليم أخرى ضمن المناطق المنكوبة دون إقليم شفشاون، مما يطرح العديد من التساؤلات حول العدالة المجالية والاجتماعية في تدبير الكوارث الطبيعية.



