جهات

هل تملك سلطات أسفي الإرادة لإصلاح النسيج المعماري العتيق للمدينة ؟

أسفي – الأسبوع

أكدت مكونات ائتلاف ذاكرة المغرب في مدينة أسفي، على ضرورة وضع تصور شامل للمجال العمراني لمواجهة أثار الفيضانات وإعادة هيكلة النسيج العمراني وفق أسس علمية وثقافية تحفظ الذاكرة وتحمي المدينة وساكنتها.

واعتبرت فعاليات محلية – في لقاء محلي – أن المرحلة تقتضي الاستفادة من التجارب التي عرفتها مدن مغربية أخرى، نجحت في إعادة إعمار وترميم المدن العتيقة مثل طنجة وتطوان ومراكش والرباط، مؤكدة على ضرورة أهمية المقاربة التشاركية لإنضاج التصورات واستنباط المشاريع التي تتلاءم مع النسيج المعماري العتيق للمدينة وتحافظ على البعد الثقافي والاجتماعي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتمت مناقشة العديد من المواضيع المرتبطة بشؤون المدينة، خاصة مسألة المآثر المعمارية، مثل قصر البحر، الذي تعرض لعدة مخاطر تهدد وجوده كمعلمة برتغالية قديمة، إلى جانب ضرورة الاهتمام بجميع المرافق والمعالم الأثرية والأسوار العريقة، وإعطاء الأولية للمجتمع المدني بصفته شريكا أساسيا للتواصل مع السكان وغيرهم، من أجل الحفاظ على جميع المعالم.

تتمة المقال تحت الإعلان

منذ سنوات طويلة ظلت مدينة أسفي خارج دائرة الاهتمام والمشاريع التي عرفتها العديد من المدن العتيقة، رغم أنها تختزل تراثا إنسانيا كبيرا ولديها تاريخ عريق، في حاجة ماسة لاستثماره، مما يتطلب من المسؤولين العمل على إعادة تأهيلها والحفاظ على خصوصياتها المعمارية، وإعداد مشروع شامل ينهض بحاضرة المحيط من جميع الجوانب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى