عبد الله جداد – العيون
أثار وصف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لدولة الإمارات العربية المتحدة بـ”الدويلة”، جدلا واسعا ليس فقط بسبب حدة العبارة، بل لأنها صدرت في سياق إقليمي واقتصادي شديد الحساسية؛ فالخرجة الإعلامية عكست، في نظر متابعين، توترا يتجاوز الخطاب السياسي إلى حسابات الطاقة والاستثمار وتوازنات النفوذ في المنطقة.
فالحوار الصحفي للرئيس الجزائري الذي تضمن العبارة، لم يثر الانتباه بسبب ما قيل فقط، بل أيضا بسبب ما لم يُقل.. فقد لاحظ متتبعون غياب إشارات إلى ملفات اعتادت الجزائر إبرازها في خطابها الخارجي، مقابل تركيز واضح على رسائل سياسية مباشرة وغير مباشرة، كان أبرزها توصيف الإمارات بـ”الدويلة”، وهي عبارة فتحت باب التأويلات حول خلفيات التوتر بين البلدين.
القراءة المتداولة في بعض الأوساط الإعلامية تربط هذا التوتر بملفات اقتصادية حساسة، خاصة في قطاع الطاقة؛ فالتقارير تشير إلى تحركات استثمارية محتملة قد تمس أصولا مرتبطة بقطاع المحروقات في الجزائر، في سياق اهتمام شركات وصناديق استثمار إقليمية ودولية بإعادة ترتيب مواقعها في شمال إفريقيا، ويبرز هنا اسم شركةTotalEnergies باعتبارها فاعلا رئيسيا في السوق الطاقي الجزائري، وسط حديث عن تقييمات مالية ضخمة لأي عمليات تفويت محتملة.
كما يجري التداول بفرضية سعي مستثمرين خليجيين، من ضمنهم فاعلون إماراتيون، إلى توسيع حضورهم في قطاعات استراتيجية، سواء في الطاقة أو الاتصالات أو البنيات التحتية، وهو ما يُنظر إليه في الجزائر باعتباره مساسا بتوازنات حساسة مرتبطة بالإرث الاقتصادي لما بعد الاستعمار، وبالاتفاقيات التاريخية الموقعة مع فرنسا عقب الاستقلال.
في هذا السياق، يرى بعض المراقبين أن التصعيد اللفظي قد يكون رسالة سياسية موجهة إلى عدة عواصم، من بينها فرنسا، التي تربطها بالجزائر علاقات معقدة اقتصاديا وتاريخيا، وكذلك إلى قوى إقليمية فاعلة. كما لم يغب اسم عبد الفتاح السيسي عن التحليلات، في ظل التقاط القاهرة لإشارات التقارب الجزائري في مرحلة تتسم بإعادة تشكيل التحالفات في المنطقة.
في المحصلة، تبدو عبارة “الدويلة” تعبيرا عن احتقان سياسي يعكس تداخل الاقتصاد بالجيوسياسة أكثر مما تعكس مجرد خلاف دبلوماسي عابر؛ فالرهانات المطروحة تتجاوز سجال الكلمات إلى صراع نفوذ صامت حول الطاقة، الاستثمارات، وموازين القوة في فضاء إقليمي سريع التحول.




La réalité c’est tout à fait le contraire c’est l’asile psychiatrique alge-rienne qu’on peut l’appeler DOUWAILA puisque elle est on peut pas être un grand pays avec le bla bla et le vide total donc Douwailate l’asile psychiatrique alge-rienne qui est faible dans tout les domaines sauf une puissance mondiale dans le bla bla et le vide total