اتهام مجلس جماعة تازة بالفشل وإهمال الأولويات الحقيقية للسكان

تازة – الأسبوع
اتهمت فيدرالية اليسار المجلس الجماعي بتازة، بالفشل والهروب من المسؤولية في تدبير الشأن المحلي، ما أسفر عن وضع كارثي تعرفه المدينة، بحيث أصبح تدبير الشأن المحلي بعيدا عن مشاكل الساكنة.
وسجل الحزب استمرار التحويلات المتكررة للميزانيات وصرف المال العام في نفقات بلا أثر ملموس، مع إهمال الأولويات الحقيقية ومصالح المواطنين وحقوق الموظفين، محملا المجلس كامل المسؤولية السياسية والتدبيرية عن التدهور الخطير الناتج عن الاختيارات المرتجلة والتدبير المناسباتي وغياب الرؤية التنموية القائمة على التخطيط.
وأوضح الحزب أن الوضع القائم يساهم في تعميق فقدان الثقة في المؤسسات ويغذي الاحتقان الاجتماعي، منتقدا الصراعات والخلافات داخل المجلس حول المصالح الضيقة البعيدة عن هموم المدينة ومعاناة الساكنة.
وقال عبد الإله زريق، الكاتب العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بتازة: “ما يجري بينكم لا نراه سوى صراعا حول المواقع والمصالح الضيقة، وصراعا بعيدا كل البعد عن هموم المدينة ومعاناة ساكنتها. كلكم دون استثناء خصوم لنا ما دمتم لا تضعون مصلحة تازة في صلب انشغالاتكم وما دمتم تتقاسمون الصمت نفسه تجاه ما تعيشه المدينة من تهميش وإقصاء وتدهور للخدمات وتراجع في فرص الشغل وانسداد آفاق التنمية”، وأضاف: “تازة أكبر من خلافاتكم وأعمق من حساباتكم الضيقة، ومن لا يجعلها بوصلته السياسية والأخلاقية، لا ينتظر منا حيادا ولا مجاملة، ونحن في فيدرالية اليسار بتازة سنظل حيث يجب أن نكون في صف المدينة ضد كل أشكال العبث والتواطؤ والصمت”.



