جهات

احتقان وصراع بين الممرضين وإدارة مستشفى الأمراض العقلية بإنزكان

إنزكان – الأسبوع

اتهمت الشغيلة التمريضية في مستشفى الأمراض العقلية التابع للمستشفى الإقليمي بإنزكان، الإدارة، بالعبث والتجاهل وغياب أي إرادة لإصلاح الاختلالات البنيوية التي تهدد سلامة المرضى والمواطنين، وتؤثر على عمل الأطر الصحية.

ودقت الأطر التمريضية ناقوس الخطر حول الوضع الكارثي الذي تعيشه مصلحة الطب النفسي، حيث لا تزال شرفات غير مؤمنة، وسلالم خطيرة، وفتحات تهوية مفتوحة، تشكل منفذا مباشرا لهروب المرضى، في مشهد لا يليق بمرفق صحي عمومي، ولا بأدنى شروط السلامة، محملة المسؤولية للإدارة بسبب الاستخفاف بنداءات متكررة دقت ناقوس الخطر حول الوضع الكارثي الذي تعيشه المصلحة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأوضحت نفس المصادر، أن الشغيلة التمريضية التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي، تشتغل بصفة مؤقتة بمصلحة الطب النفسي بإنزكان في انتظار افتتاح المستشفى الجامعي للأمراض النفسية، في ظل الفشل الإداري وغياب الإصلاح، وتحميل المسؤولية للأطر أمام إخفاقات الإدارة، وأضافت أن من بين الأمور التي زادت من الاحتقان الداخلي، تغيير توقيت العمل لهؤلاء الممرضين في مصلحة الطب النفسي دون غيرهم، واتهامهم بالفشل لكونهم ينتمون لمؤسسة أخرى رغم أنهم قاموا بتلبية الواجب، والغريب هو تكليف بعضهم بمهام لا صلة لها بالتمريض، مثل الحراسة وطباعة الوثائق وجلب اللوازم المكتبية، الشيء الذي اعتبره البعض إهانة صريحة للممرض.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتساءلت المصادر ذاتها عن سبب الصمت الغير مبرر للمندوبية الإقليمية عن الوضع داخل المستشفى الإقليمي بإنزكان، في ظل استمرار التأخر في افتتاح مستشفى الطب النفسي، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، لجعل حد لهذا الاحتقان المستمر.

وأمام هذا الوضع، قررت النقابة المستقلة للممرضين مقاطعة كل المهام التي لا تدخل ضمن اختصاصات الممرضين، رافضة ما تقوم به الإدارة من التهرب من الفشل التدبيري وتحميل المسؤولية للأطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى