رئيسة جماعة القنيطرة تواصل حصد الفشل في تدبير المدينة
القنيطرة – الأسبوع
رغم تغيير عمال إقليم القنيطرة والمسؤولين المحليين ورؤساء الجماعات وتجديد النخب السياسية المحلية، إلا أن الواقع يكشف ضعف تجربة هؤلاء المسؤولين المحليين في تدبير شؤون المدينة وحل مشاكلها المتراكمة التي لا تعد ولا تحصى، بسبب وضع الرجل أو المرأة غير المناسب في المكان المناسب، مما يجعل عاصمة الغرب ضحية التعيينات والتعليمات الفوقية، التي أثبتت فشلها منذ سنوات.
اليوم، تعيش ساكنة القنيطرة العديد من المشاكل المرتبطة بالخدمات الجماعية، في ظل استمرار العديد من الاختلالات في قطاع النظافة والطرق والنقل، إلى جانب عودة ظاهرة الكلاب الضالة التي عجزت الجماعة الحضرية عن حلها منذ سنوات في ظل عدم اتخاذ أي إجراءات ملموسة لتسوية المشكل.
وحسب مصادر محلية، فإن العديد من الأحياء السكينة تعاني من انتشار كبير للكلاب في الشوارع والأزقة، مما يحرم الأطفال من الحق في ممارسة اللعب او التجول خوفا من هجمات الكلاب المتخلى عنها، أمام صمت المجلس الجماعي الذي لم يقم بأي خطوة من أجل احتواء الظاهرة ونقل هاته الكلاب إلى مراكز خاصة لعلاجها والعناية بها.
وفي ظل هذا الوضع، خرجت العديد من الأصوات تطالب العمالة، والمجلس الجماعي، الذي تترأسه أمينة حروزة، بضرورة التحرك من أجل إيجاد حل فعال لظاهرة الكلاب الضالة عبر حملات التبني والعلاج البيطري والتعقيم والرعاية، قصد الحد من الانتشار المهول لها في العديد من الفضاءات والشوارع، فمتى يستيقظ المجلس الجماعي من سباته ؟



