انهيارات طرقية وأحياء تغرق في الظلام والأزبال في سطات

هراوي نورالدين – سطات
لا زال تأهيل وإنجاز وتهيئة بعض المشاريع بمدينة سطات تثير الجدل واللغط، بعد ظهور اختلالات في الأشغال في بعض الطرقات والشوارع، وعلى مستوى تبليط أرصفة وأزقة حديثة الإصلاحات، أنتج حفرا غائرة بعد سقوط الأمطار ومصيدة للراجلين قبل السائقين، مكبدة إياهم خسائر مادية في مركباتهم.
إذا كانت عدة شوارع وأزقة قد خضعت لبعض الإصلاحات وتزفيتها، وتجديد أرصفتها قبل أشهر وسنوات قليلة فقط، في إطار تهيئة شوارع المدينة، فإن سقوط أمطار الخير التي تعرفها بلادنا، عرى عن هشاشة واختلالات البنية التحتية للمدينة، مما عجل بزيارة لجان تقنية إليها، بعد فضيحة انهيار وتصدع بشارع الجنرال الكتاني وشوارع أخرى، مما يورط الشركات التي رست عليها الصفقات المشبوهة والمغشوشة وغير الخاضعة للتتبع والمراقبة الفعلية والميدانية، على حد تعبير السكان.
وفي موضوع آخر، وحسب نفس المصادر، فإن هناك أحياء تغرق في الظلام وفي الأزبال، مما يستدعي التدخل السريع من قبل الجهات المعنية، بسبب سوء تدبير مجالس متعاقبة، وتبادل الاتهامات بينها وبين مؤسسات أخرى معنية، وصلت إلى لغة بيانات واستنكارات من مختلف الأطراف، وإلى عقد دورات استثنائية، ورمي كرة الاتهامات في اختلالات البنية التحتية والنقص في جودة الأشغال المنجزة، في ملعب بعض الشركات التي فازت بالصفقات دون إخضاعها لمراقبة صارمة وتتبع ميداني ملموس ومعالجتها من طرف اللجن المنتخبة على مستوى المجالس.



