تخصيص مليارين لتأهيل ساحة المشور بتزنيت يثير الجدل

تزنيت – الأسبوع
أثارت عملية تأهيل ساحة المشور بمدينة تزنيت، الكثير من الجدل في صفوف الفعاليات المحلية، خاصة بعد تخصيص قيمة مالية تقارب المليارين في الوقت الذي تعاني فيه أحياء المدينة من ضعف البنية التحتية والطرقات والأزقة.
وأطلقت شركة “سوس ماسة للتهيئة” طلب عروض لتأهيل الساحة بكلفة مالية كبيرة، منها شطر أول بـ 542 مليون سنتيم لأشغال الواجهات والأسقف والهندسة المدنية، ثم كلفة مالية ثانية تصل لمليار و522 مليون سنتيم لأشغال الطرق والتطهير السائل والتجهيزات الحضرية.
ورغم أن المشروع يهدف إلى تحويل الساحة القديمة إلى مركز حيوي وسط المدينة، لتعزيز الحركة الاقتصادية والسياحية والثقافية، إلا أن الفعاليات المحلية ترى أن الأولوية كان يجب أن تعطى للماء الصالح للشرب وللبنية التحتية والطرقات المنتشرة بين الأحياء السكنية، والتي هي في حاجة ماسة إلى التأهيل والإصلاح.
وحسب مصادر محلية، فإن ساكنة أحياء تزنيت تعاني من العديد من المشاكل، من بينها الانقطاع المتكرر للماء، والذي وصل إلى البرلمان وكان موضوع سؤال طرح على وزير الداخلية خلال الشهر الحالي، وتسبب في معاناة حقيقية للمواطنين، إلى جانب مشكلة النقل وضعف الخدمات العمومية، بحيث ترى فعاليات محلية أن الأولوية يجب أن تعطى للمشاكل المرتبطة بالساكنة.



