عودة الاحتقان إلى المستشفى الجامعي بأكادير وسط اتهامات للإدارة
أكادير – الأسبوع
يعيش المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير على وقع احتقان جديد بعد الاختلالات والمشاكل السابقة، التي فجرت الوضع داخله وأدت إلى إعفاء المديرة الجهوية وعدد من المسؤولين الإقليميين، مما ينذر بتفاقم الوضع في ظل التصعيد النقابي الحالي وخروج العديد من الهيئات الصحية عن صمتها منتقدة الأوضاع وتحميل المسؤولية لوزارة الصحة.
فالوضع داخل المستشفى الجامعي لم يعد مستقرا، حسب الفعاليات النقابية، ويتطلب العديد من الإصلاحات والإجراءات لتسوية الاختلالات التدبيرية الحاصلة، إلى جانب مجموعة من الأمور المرتبطة بالحقوق والمطالب المشروعة التي تراها الأطر الصحية، في غياب مقاربة تشاركية لمناقشة المشاكل التي يعرفها القطاع الصحي المحلي.
وقد اتهم التنسيق النقابي، المكون من النقابة الوطنية للصحة العمومية والنقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية والنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، إدارة المستشفى بالوقوف وراء التدبير الارتجالي والعشوائي، الذي لا يرقى إلى الانتظارات والطموحات، بسبب سوء التسيير في غياب الحكامة والنجاعة والشفافية، رغم التغييرات الكثيرة على مستوى الإدارة، مما حول المؤسسة إلى فضاء للتجريب عوض أن تحظى بالاستقرار والحكامة، مما يطرح العديد من التساؤلات المقلقة.
واعتبر التنسيق النقابي أن تغيير الأسماء والمسؤولين لا يكفي مع استمرار الاختلالات والارتجال الذي يطبع تدبير الموارد البشرية واستمرار الضغط المهني والاحتقان في صفوف الأطر الصحية، وغياب أي إرادة للإصلاح والاستخفاف بالحقوق المهنية والإقصاء من الحوار، مما يؤثر سلبا على جودة الخدمات المقدمة إلى المرتفقين وساكنة المدينة وضواحيها.



