
الأسبوع – زهير البوحاطي
في ظل سوء الأحوال الجوية التي شهدتها عدد من مناطق جهة الشمال، وما رافقها من تساقطات مطرية قوية تسببت في فيضانات وانجرافات خطيرة، تعيش ساكنة دوار أغبالو التابع للجماعة القروية تزروت بإقليم العرائش أوضاعًا مأساوية، جراء الخسائر الفادحة التي لحقت بالمساكن والممتلكات وسبل العيش.
وقد أسفرت هذه الفيضانات عن نفوق العشرات من رؤوس الأغنام، وانهيار عدد من المنازل الطينية، ما أدى إلى تشريد أسر بأكملها، وترك مواطنين دون مأوى يحميهم من قساوة البرد والأمطار، في مشهد إنساني ينذر بتفاقم الأوضاع الاجتماعية.
ولم تعد الأضرار التي لحقت بالدوار مجرد خسائر موسمية عابرة، بل تحولت إلى كارثة حقيقية تهدد حياة السكان ومصدر رزقهم الوحيد، بعدما تسببت التساقطات الأخيرة في انجراف عنيف للتربة، وانهيار مساكن هشة، في ظل غياب البنيات التحتية الأساسية ووسائل الوقاية.
الأخطر من ذلك، أن أزيد من 80 رأسًا من الماشية نفقت إلى حدود الساعة، فيما لا تزال باقي القطعان مهددة بالموت، بسبب غياب الإسطبلات وانعدام المأوى، ما يفاقم معاناة الساكنة التي تعتمد بشكل أساسي على تربية الماشية كمصدر للعيش.
ومع مرور الأيام، تتضاعف الخسائر ويزداد الوضع سوءًا، في صمت يطرح تساؤلات حول سرعة ونجاعة تدخل الجهات المعنية، سواء المنتخبة أو السلطة المحلية.
وأمام هذا الوضع، أطلقت ساكنة دوار أغبالو نداء استغاثة عاجل، مطالبة بتدخل فوري لإيواء الأسر المتضررة، وتوفير الخيام والأغطية والمواد الغذائية، وكافة المستلزمات الضرورية، في انتظار حلول مستدامة تضمن كرامة المتضررين وتخفف من معاناتهم.






