جهات

السيمو في قلب عاصفة بسبب فيضانات القصر الكبير

القصر الكبير – الأسبوع

وجه العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات إلى جماعة القصر الكبير، بسبب الفيضانات التي عمت المدينة وعرت عن هشاشة البنية التحتية وضعف قنوات تصريف المياه.

واعتبر النشطاء أن ما وقع في مدينة القصر الكبير يكشف فشل المجلس الجماعي، الذي يترأسه البرلماني محمد السيمو، بعد اجتياح الأمطار للعديد من الأحياء السكنية، مما خلف حالة من الخوف والرعب لدى الأسر التي وجدت نفسها محاصرة بالسيول في غياب مصالح الجماعة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد عرف حي الزوري ومحيطه مثلا، اكتساح السيول التي عمت الشوارع وشلت حركة السير، ودخول المياه إلى المنازل، كما حاصرت الفيضانات مدرسة الشفشاوني مما خلف استياء كبيرا لدى الساكنة، التي حملت المسؤولين عن المجلس مسؤولية الأضرار بسبب عدم اتخاذ إجراءات استباقية لتهيئة قنوات تصريف المياه.

تتمة المقال تحت الإعلان

للإشارة، فقد قامت مصالح الوقاية المدينة بالتدخل إلى جانب السلطات المحلية، لكن النشطاء اعتبروا أن المشكل يتطلب من الجماعة إعادة تأهيل البنية التحتية وتقوية وتجديد قنوات الصرف الصحي لتفادي تكرار الفيضانات خلال التساقطات المطرية، مما يضع رئيس الجماعة في مرمى الانتقادات.

تعليق واحد

  1. ليس دفاعا عن السيمو ولكن دفاعا عن الموضوعية وانتقادا لتسخير القوة القاهرة للعوامل المناخية لأهداف سياسوية، معروف ان والقصر الكبير تقع جغرافيا ضمن ما يصطلح عليه في الادبيات الجغرافية بالمغرب اسم (بلاد الهبط)، والتساقطات المطرية (الخير) كانت فوق المعدلات المعهود بعد 7 سنوات من الجفاف، وتنفيس سد واد المخازن ضرورة قاهرة تفرضه حماية منشأة السد في حد ذاتها لتخفيف الضغط على جدران السد الذي بلغت حقينته مستويات قياسية وتمكينه من استيعاب التساقطات المطرية القادمة … إنها القوة القاهرة للطبيعة … والأمر يتجاوز حدود إمكانات جماعة القصر الكبير وحتى عمالة الاقليم مما يفسر استدعاء إمكانات القوات المسلحة الأمريكية …. للإشارة مليون منزل بلا كهرباء بسبب الظروف المناخية في الولايات المتحدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى