استياء حقوقي وجمعوي بعد وفاة سيدة حامل بإقليم طاطا

طاطا – الأسبوع
اعتبرت فعاليات حقوقية وجمعوية حادث وفاة سيدة حامل وجنينها في المستشفى الإقليمي بطاطا، فاجعة إنسانية مؤلمة تعيد إلى الواجهة مرة أخرى حجم الاختلالات العميقة التي يعرفها القطاع الصحي بالإقليم، وما يترتب عن ذلك من مساس خطير بالحق في الحياة والحق في العلاج، معبرة عن استيائها من هذا الحادث الأليم.
وقالت الفعاليات المحلية، أن هذه الحادثة ليست حادثا معزولا، بل هي ناتجة عن تراكم سنوات من التهميش وضعف التجهيزات الطبية والنقص الحاد في الموارد البشرية المؤهلة، خاصة في أقسام المستعجلات والتوليد، وغياب شروط الاستقبال والعناية الصحية اللائقة بالنساء الحوامل، خصوصا في الحالات الاستعجالية، مؤكدة أن الحادث يعد إخفاقا حقيقيا للمنظومة الصحية المحلية والإقليمية، ويطرح علامات استفهام كبيرة حول مستوى الخدمات الصحية المقدمة، ومدى احترام أخلاقيات المهنة، ومسؤولية الجهات المعنية في ضمان حق المواطنين في ولوج آمن وعادل للخدمات الصحية، منتقدة الوضعية المتردية التي يعيشها المستشفى الإقليمي بطاطا، والخصاص المهول في الأطباء المختصين والممرضين والمعدات الطبية الأساسية، بالإضافة لضعف البنية التحتية وغياب سيارات إسعاف مجهزة.
وطالبت نفس الفعاليات وزارة الصحة، بالتدخل العاجل وتوفير الموارد البشرية اللازمة، وتجهيز المستشفى بالمعدات الطبية الضرورية، محذرة من الصمت والتجاهل الذي يفقد المواطنين الثقة في المرافق العمومية.



