ساكنة فاس تعاني من سوء الخدمات الجماعية في المقاطعات
فاس – الأسبوع
تعاني مدينة فاس من الكثير من الاختلالات على مستوى الخدمات الجماعية، بسبب ضعف التدبير من قبل المصالح التابعة لمجلس المدينة وضعف المسؤولين المحليين وعلى رأسهم العمدة عبد السلام البقالي، في تدبير الشؤون العامة والخدمات المرتبطة بالساكنة.
كثيرة هي المشاكل التي تتخبط فيها العاصمة العلمية منذ تشكل التحالف الحالي، الذي سقط في الكثير من الأخطاء التي أوصلت بعض المنتخبين إلى القضاء، ذلك أن الكثير من المقاطعات تشتغل بشكل مستقل عن المجلس في غياب الدعم اللوجستيكي والمالي للنهوض بوضعية الأحياء التابعة لها، بالإضافة إلى انهيار الخدمات الجماعية التي تراجعت بشكل كبير.
وترى بعض المصادر أن المشكل الذي تعاني منه فاس يكمن في الوضع السياسي للتحالف الحالي، بحيث أن تواجده بالشكل الحالي يصعب معه تحقيق أي إقلاع تنموي حقيقي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة، بالإضافة إلى غياب الانسجام والفعالية على مستوى تدبير قطاعات التدبير المفوض.
ويبقى الضحايا الحقيقيون من الوضع السياسي الحالي في فاس هم السكان، الذين يعانون من تراجع كبير في المرافق العمومية والخدمات اليومية، ما يتطلب مراجعة عامة لعقلية المنتخبين والسياسيين الذين يشرفون على تدبير هذه المدينة العريقة، في ظل تساؤلات كثيرة حول ضعف التحالف وغياب الانسجام، واختلاف في الأولويات.
وحسب نفس المصادر، فإن العديد من الأوراش المفتوحة تعرف مشاكل أو عدم الإنجاز بالشكل المطلوب، مما جعل الانتقادات توجه إلى العمدة البقالي ونائبته المكلفة بقطاع الأشغال، أمام تساؤلات كثيرة حول الدور الرقابي لهما في متابعة وجودة الأشغال التي تنجز على مستوى المقاطعات، التي بحسب المنتخبين أنفسهم، تعيش الفوضى والتسيب في الأشغال بسبب تمادي شركات الاتصالات والشركة الجهوية للماء والكهرباء، في حفر الشوارع دون إصلاحها كما كانت من قبل.



