جهات

الراشيدية تتحول إلى مدينة النفايات أمام فشل الجماعة

الراشيدية – الأسبوع

تعيش مدينة الراشيدية أزمة الأزبال والنفايات ليظهر مرة أخرى ضعف تسيير قطاع النظافة بالجماعة الحضرية، إلى جانب بقية الخدمات العمومية عوض أن تكون نموذجا يحتذى به في هذا المجال، خاصة في ظل الميزانية المرصودة للقطاع بدون فائدة.

فرغم المصاريف المرتفعة لقطاع النظافة، إلا أن الساكنة تعاني بشكل كبير من انتشار الأزبال والروائح الكريهة، حيث أن انتشار النفايات والأزبال وغياب مصالح الجماعة للتدخل يطرح التساؤل حول أسباب توظيف العمال العرضيين داخلها والذين لا يقدمون أي خدمات على أرض الميدان، بينما يتم صرف الرواتب لهم بدون أي مردودية واضحة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ما يعرفه قطاع النظافة في الراشيدية يطرح تساؤلات كثيرة حول المراقبة والتتبع من قبل السلطات الوصية والمجلس الجهوي للحسابات وغيره، في ظل استغلال القطاع ربما لأهداف أخرى بعيدة عن الخدمة العمومية وتحسين تدبير قطاع النظافة، رغم مطالبة العديد من الفاعلين والنشطاء المحليين بفتح تحقيق حول اختلالات قطاع النظافة والأزمة.

تتمة المقال تحت الإعلان

فالأزمة ليست سحابة عابرة أو مشكلة محدودة، بل تتعلق بقضية تدبير قطاع يعاني من الكثير من المشاكل والأعطاب، في ظل تجاهل ولامبالاة المسؤولين المحليين للاختلالات وغيرها، أمام استمرار معاناة المواطنين في غياب إصلاح حقيقي لقطاع مرتبط بحياة العامة.

في هذا السياق، كشف عبد الله هناوي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الراشيدية، عن معاناة العمال العرضيين الذين ينتظرون أجورهم طوال أسابيع، ولم يتوصلوا بالنصف الثاني من أجرة شهر نونبر الماضي إلا قبل يومين، وبأجرة شهر دجنبر إلا يوم 12 يناير، وأضاف أن هذا التدبير لا يمكن وصفه سوى بأنه “أخرق وغير معقول”، ويطرح تساؤلات عدة حول احترام حقوق العمال، خاصة وأنهم يتحملون مسؤولية خدمة قطاع النظافة والحفاظ على المجال الأخضر، وهو الوضع الذي يفضح سوء تدبير الأغلبية الحالية وفشلها في إدارة شؤون الجماعة، منتقدا تخصيص دعم 200 مليون لشركة النقل الحضري، ووجود اعتماد مفتوح في الميزانية بـ 800 مليون سنتيم يتناقض مع مظاهر التراجع في قطاع النظافة بالمدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى