المواطنون يؤدون ضريبة صراعات القطاع الصحي في اشتوكة أيت باها
اشتوكة أيت باها – الأسبوع
وصل أزمة القطاع الصحي بإقليم اشتوكة أيت باها إلى “بلوكاج” شبه تام، بسبب صراع نقابي بالمستشفى الإقليمي ببيوكرى، مما أدى إلى توقف معظم المرافق الحيوية في ظل اتهامات متبادلة لموظفين أشباح يرفضون العمل تحت غطاء العمل النقابي.
وحسب مصادر مطلعة، فإن مرافق حيوية خارج الخدمة بسبب الخلافات النقابية مع الإدارة لتصل إلى تعطيل خدمات مهمة بالنسبة للمرضى مثل جهاز “السكانير” ومختبر التحاليل الطبية، بحيث أن هذا التعطيل الحاصل يدفع المواطنين للجوء إلى القطاع الخاص، ويجعله المستفيد الوحيد من هذا الوضع.
ذلك أن المستشفى الإقليمي عرف ارتباكا كبيرا أدى إلى تعطل الخدمات بعد استقالة أطباء الجراحة وقسم الإنعاش وأطر صحية، مما أزم وضعية المرضى، خاصة الحالات الحرجة، بسبب الخصاص الكبير، الشيء الذي يضع المواطنين القادمين من المناطق البعيدة ضحية غياب الرعاية الطبية وفوضى المواعيد والانتظار في ظروف غير مناسبة للعمل وتوفير العلاج.
وقد حملت فعاليات نقابية المسؤولية للإدارة والجهات الوصية في ظل الاحتقان الذي يعرفه المستشفى، أمام أصوات تطالب بضرورة فتح تحقيق للكشف عن هوية الموظفين الذين لا يقومون بعملهم بسبب النشاط النقابي، ثم إعادة الانضباط للمرافق العمومية، ومساءلة ومحاسبة المسؤولين عن تعطيل الأجهزة الطبية ودفع المرضى للانتقال للقطاع الخاص.
وتبقى المسؤولية على المديرية الجهوية للصحة لإخراج مستشفى بيوكرى من الخلافات النقابية والإدارية، لإعادة الحق للمواطنين.



