رياضة | انتكاسة تاريخية.. المغرب خارج بطولة العالم للعدو الريفي

سجلت القوائم الرسمية لبطولة العالم للعدو الريفي سابقة تاريخية، تمثلت في غياب العلم المغربي لأول مرة منذ سنة 1988، في نكسة رياضية تعكس انهيارا مدويا لإرث مدرسة كانت إلى وقت قريب سيدة المضامير العالمية، ويعتبر هذا الغياب ليس مجرد كبوة عابرة، بل هو تجسيد صارخ لعقم الحكامة داخل الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، التي استبدلت زخم التكوين الميداني برتابة المقاربة الإدارية، وهمشت القواعد الجهوية لصالح قرارات تقنية وبشرية أثبتت الأيام فشلها الذريع، وبدلا من استثمار الموارد لتجديد الدماء، غرق “تخصص العدو الريفي” في دوامة الارتجالية وغياب المحاسبة، مما يضع المسؤولين أمام استحقاق وطني ملحّ لتفسير أسباب تبديد تاريخ عريق، وتحويل المغرب من رائد عالمي في هذه الرياضة إلى مجرد غائب عن خارطة المنافسة.




Il faut remercier l’actuel soi disant président incompétent le maroc d’aujourd’hui n’est pas le maroc d’avant les titres ou bien la porte