جهات

تفشي الإجرام في العاصمة الإسماعيلية يحول حياة المواطنين إلى خوف مستمر

مكناس – الأسبوع

تعرف مدينة مكناس انفلاتا أمنيا مع تفشي الإجرام والسرقة بالعنف، خاصة في الفترات المسائية، ما يضع العديد من المواطنين أمام مصيدة اللصوص والمنحرفين.

فمستوى الإجرام في مدينة مكناس يطرح الكثير من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء عودة مظاهر الإجرام والسرقات والاعتداءات على المواطنين، خاصة في الأحياء الشعبية، مما يتطلب تحديات جديدة بالنسبة للمصالح الأمنية إلى جانب المجلس الجماعي الذي عليه توفير المعدات والإمكانيات والمساهمة بدوره في محاربة الإجرام الذي يسيء لصورة وسمعة العاصمة الإسماعيلية.

تتمة المقال تحت الإعلان

فالعديد من الضحايا يتعرضون للسرقة بالعنف باستعمال السلاح الأبيض، مما يولد شعورا كبيرا لدى المواطنين بغياب الأمن العام داخل المجتمع المكناسي، والتي تزايدت في الفترة الأخيرة حيث يلجأ اللصوص لسرقة الهواتف والمحفظات والحلي والمال، حيث يتربصون بالمارة ليلا وفي الصباح الباكر.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن أبرز الأسباب التي تساهم في تفشي الإجرام والسرقة بالعنف، الفقر والبطالة وغياب التكوين بالنسبة للشباب، والتهميش الاجتماعي الذي تعرفه الأحياء الشعبية في غياب فضاءات ومراكز للتثقيف والتكوين، والشعور بانسداد الآفاق، مما يدفعهم إلى احتراف السرقة بالعنف.

وتطالب فعاليات محلية بضرورة تعزيز الدوريات الأمنية، من خلال زيادة الوجود الأمني في الأحياء الشعبية، وتنظيم حملات توعية للمواطنين حول كيفية مواجهة الخطر، وتوفير فرص العمل من خلال التعاون مع المؤسسات المحلية لخلق فرص عمل للشباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى