جهات

الصناع التقليديون بفاس يشتكون من ارتفاع أسعار النحاس  

فاس – الأسبوع

يسود استياء عارم في صفوف الصناع التقليديين في فاس، بسبب غلاء سعر النحاس نتيجة المضاربات والاحتكار وتحكم بعض الشركات في السوق، مما أضر كثيرا بصناعتهم وتسبب في توقف النشاط لدى العديد من الحرفيين.

ويعتمد الصناع التقليديون على النحاس في صناعة الأواني المنزلية والديكورات، ويتم استخدامه أيضا في منتجات صناعية أخرى لتزيينها، بالإضافة إلى استعمالات أخرى تساهم في تنويع المنتجات التقليدية، لكن ارتفاع سعر النحاس يضع الحرفيين أمام إكراهات كثيرة وصعوبة الإنتاج.

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا السياق، دعت جمعية “الإشعاع المغربية للنحاسيات”، في بيان لها، المسؤولين إلى العمل على تسقيف أسعار معدن النحاس في حدود معقولة تراعي وضعية الحرفيين وتحفظ استمرارية القطاع، محذرة من خطورة استمرار الوضع الحالي، لأنه في غياب أي تدخل مؤسساتي عاجل، قد يؤدي الأمر إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار دون اعتبار لما قد يترتب عن ذلك من تهديد مباشر لمستقبل الحرفة ولمصدر عيش مئات الأسر التي تعتمد على هذا النشاط.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأكدت الجمعية على ضرورة تدخل السلطات الولائية وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية بفاس، وغرفة الصناعة التقليدية بفاس، لوضع حد للجشع غير المبرر، مبرزة أن سعر النحاس الأصفر بلغ نحو 155 درهما للكيلوغرام بكل من المدينة العتيقة بفاس والحي الحرفي للصفارين بعين النقبي، في الوقت الذي تجاوز فيه سعر النحاس الأحمر عتبة 200 درهم للكيلوغرام، ما انعكس سلبا على أوضاع الحرفيين، إن على مستوى كلفة التصنيع، أو صعوبات التسويق في ظل تراجع القدرة الشرائية.

وحسب جمعية “الإشعاع المغربية للنحاسيات”، فإن هذه الزيادات غير مبررة، لأن غلاء الأسعار في السوق الدولية لا يقابله أي تحرك فعلي من طرف المؤسسات الوصية من أجل المراقبة وضبط الأسعار وحماية المهنيين، داعية الحرفيين النحاسيين بالمدينة العتيقة وبالحي الحرفي للصفارين، إلى الدفاع عن حقوقهم وحماية القطاع من الانهيار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى