جهات

ساكنة العرائش تحتج على خطر المنازل الآيلة للسقوط

البوحاطي – الأسبوع

في خطوة غير مسبوقة، نظمت ساكنة العرائش وقفة احتجاجية للتنديد بالوضعية الخطيرة التي تعيشها المنازل الآيلة للسقوط، خاصة داخل المدينة العتيقة، في ظل ما وصفته بـ”الصمت المقلق” والتقاعس الواضح من طرف الجهات المعنية.

وجاءت هذه الخطوة الاحتجاجية، بعد سلسلة من الانهيارات التي شهدتها المدينة خلال التساقطات المطرية الأخيرة، حيث انهارت بعض المنازل بشكل مفاجئ، في حين تعيش ساكنة منازل أخرى على وقع الخوف والترقب، ما يهدد سلامة وأرواح السكان، خصوصا الأطفال وكبار السن.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأكد المحتجون أن وضعية هذه المنازل لم تعد تحتمل المزيد من الانتظار، واصفين إياها بـ”الكارثية والخطيرة”، خاصة في ظل استمرار التقلبات الجوية، مشيرين إلى أن التأخر في التدخل قد يؤدي إلى خسائر بشرية لا تحمد عقباها.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي هذا السياق، ذكرت الساكنة بأن نائبة رئيس الجماعة الترابية كانت قد تقدمت سابقا بطلب إدراج سؤالين كتابيين ضمن جدول أعمال دورة فبراير 2025، يتعلق الأول بمآل المنازل الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة، فيما يهم الثاني وضعية البنية التحتية للطرق داخل المدينة، غير أن المجلس الجماعي، حسب المعطيات المتوفرة، لم يعر الموضوع أي اهتمام، وتم استبعاده من جدول الأعمال، رغم مرور ما يقارب سنة كاملة على طرحه.

ويرى متتبعون للشأن المحلي، أن هذا التجاهل ساهم بشكل مباشر في تفاقم الوضع، حيث تعاني مدينة العرائش اليوم من انهيارات متكررة للمنازل، وانجراف الطرقات، وظهور حفر كبيرة بالشوارع، خاصة خلال التساقطات المطرية الأخيرة، ما يعكس هشاشة البنية التحتية وغياب سياسة استباقية لمعالجة هذه الإشكالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى