هل يقطع وزير الأوقاف مع لعبة “باك صاحبي” في سفر الأئمة خلال رمضان ؟
الرباط – الأسبوع
يعاني الكثير من الشباب من حفظة القرآن الذين لديهم أصوات جيدة، من الإقصاء والحرمان من المشاركة في عملية إرسال الأئمة إلى أوروبا لإمامة مغاربة الخارج، حيث يصطدمون بعقبات من أجل تقديم طلباتهم أو الحصول على فرصة للسفر.
وحسب بعض المصادر، فإن هناك أسماء معتادة وأئمة محظوظين هم من يحصلون على الامتيازات والأسبقية في السفر إلى الديار الأوروبية أو الخليجية للمشاركة في أَمّ المسلمين في شهر رمضان، مما يخول لهم العودة بالإكراميات والهدايا والتبرعات التي يتلقونها من قبل المهاجرين المغاربة أو الأمراء الخليجيين.
وتضيف نفس المصادر، أن عملية انتقاء واختيار الأئمة للسفر إلى المساجد المغربية في أوروبا أو مساجد الجمعيات الإسلامية، تتم بطريقة يسودها الغموض وغياب الوضوح، إلى جانب وجود اختلالات في كيفية اختيار الأسماء واللوائح، مما يحرم الكثيرين من الراغبين في المشاركة، من الحصول على فرصة مثل غيرهم.
وتطرح هذه المسألة العديد من التساؤلات على وزارة الأوقاف المشرفة على العملية، أو المجالس العلمية المحلية التي تقوم باختيار الأشخاص، مما يتطلب من الوزارة تخصيص منصة رقمية لتسجيل الراغبين، والقيام باختيار الأئمة بناء على المؤهلات العلمية والطلبات والوثائق، عوض الطريقة التقليدية القديمة التي تثير الشكوك والتساؤلات.



