
الرباط – الأسبوع
مع حلول السنة الجديدة 2026، هناك من ابتسمت لهم في بدايتها وفتحت لهم آفاقا وتطلعات جديدة، وعبدت لهم الطريق نحو طموحاتهم وتحقيق الأرباح والنجاحات، خاصة على المستوى المهني أو التجاري أو الترقية، أو ربح إرث أحد الأقرباء.
كل شخص يتمنى أن تكون السنة الجديدة مفتاح خير عليه وعلى أهله للرقي الاجتماعي، وتحسين الدخل الشهري والحصول على وظيفة جيدة أو بناء مشروع تجاري جديد، فالكثير من الطموحات لدى المغاربة في حياتهم الاجتماعية والمهنية، خاصة فئة الشباب التي خرجت مع فترة “جيل زد”، من أجل المطالبة بمطالب اجتماعية وتوفير فرص للشغل تتيح لهم بناء حياتهم ومستقبلهم.
الجميع اليوم يتمنى أن تكون السنة الجديدة صفحة جديدة في حياتهم، لكن يبقى السؤال المعلق على عاتق الحكومة، التي وعدت الشباب في بداية ولايتها بتوفير مليون ونصف منصب شغل، وتوفير 2500 درهم لفائدة العاطلين، وتوفير زيادة 2500 درهم لفائدة الأطر التعليمية، وتوفير ألف درهم للمسنين والشيوخ، وهو ما لم يتحقق.



