الأسماك تتحول إلى وجبة للأغنياء لا علاقة لها بالفقراء في زمن كتابة الدولة
الرباط – الأسبوع
أصبحت أسعار الأسماك تلوح في العلالي خلال الفترة الحالية، بسبب الارتفاع المهول لجميع أنواع الأسماك، ما يجعل المواطن البسيط أو حتى متوسط الدخل غير قادر بتاتا على اقتناء الأسماك.
بالرغم من الخرجات التي تقوم بها كاتبة الدولة في الصيد البحري لأجل توفير الأسماك في الأسواق، إلا أن الواقع يكشف خصاصا كبيرا وغلاء رغم العرض الكثير في جميع نقاط البيع بالموانئ، ما يطرح تساؤلات عريضة حول أسباب هذا الغلاء الفاحش الذي يكوي جيوب المواطنين، ويحرمهم من نعمة السمك.
وتطرح عدم قدرة المواطنين على اقتناء الأسماك من المحلات التجارية والأسواق اليومية، العديد من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الغلاء الذي لا يتراجع، سواء في الصيف أو في عز الشتاء، ما يفيد بوجود أياد خفية هي المستفيدة من الاحتكار وطريقة التوزيع والتسويق وعدد المتدخلين.
في هذا السياق، يقول البرلماني المهدي الفاطمي، أن الإشكال الحقيقي ليس في ندرة السمك، بل يتعلق بمساره من بداية خروجه من الموانئ، لكنه لا يصل إلى المستهلك، متسائلا عن الوجهة الحقيقية للأسماك التي يتم اصطيادها يوميا من أعماق البحار أو عبر الصيد الساحلي.



