الوزير السعدي.. “اللسان طويل والحداگة الله يجيب”
الرباط – الأسبوع
فضل كاتب الدولة لحسن السعدي، الهروب من التفاعل مع أسئلة البرلمانيين، والانتقادات التي وُجّهت إلى قطاع الصناعة التقليدية الذي يشرف عليه، بسبب المشاكل والاختلالات وظروف الحرفيين والصناع.
وحاول الوزير ذو الوجه الإسمنتي(…)، وصاحب المقولة الشهيرة “من المهد إلى الشيخوخة”، المناورة والهروب من التعقيب من خلال اتهامه لنواب الجهة الشرقية، سواء في المعارضة أو الأغلبية، بالمساس بسمعة المنطقة وصانعيها، عوض أن يقدم أجوبة واقعية موضوعية حول الحلول والإجراءات التي يمكن أن تقوم بها الوزارة وكتابة الدولة لرفع الحيف والمعاناة عن الصناع التقليديين.
الوزير صاحب أغنية “مهبول أنا” قبل استوزاره، وجاء بفضل التبجيل لرئيس الحكومة وحزبه، يرفض الاعتراف بفشله في تسوية مشاكل وظروف الصناع التقليديين، الذين يعيشون ظروفا مزرية، خاصة على مستوى إقليم فجيج والنواحي، بسبب سياسة وزارة السياحة وقطاعه والمبنية على الإقصاء والتهميش، والتي تمنح الأموال فقط للمؤثرين للترويج، بينما الصانع التقليدي في ذمة الله.



