الأطر الصحية تطالب بتحسين أوضاعها في إقليم ميدلت

ميدلت – الأسبوع
انتقدت فعاليات نقابية تدهور القطاع الصحي في إقليم ميدلت، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية وموجات البرد القارس التي تعرفها المنطقة، وشدد التنسيق على أن نجاح هذه الوقفة يبعث برسالة قوية حول تمسك الأطر الصحية بحقوقها العادلة والمشروعة.
ورفض التنسيق النقابي المحلي المنهجية التي تقوم بها المندوبية الإقليمية للصحة، من خلال هروبها إلى الأمام، وعدم تفاعلها مع مطالب المحتجين التي تركز على ضرورة تحصين المكتسبات الوظيفية، والحق في الحركة الانتقالية والتعويضات، والعمل بدون تضييق على النشاط النقابي، واستدراك الحصة الخاصة بفئة مساعدي العلاج بالمركز الاستشفائي الإقليمي بميدلت.
وانتقد التنسيق النقابي أيضا قيام الإدارة بإغلاق بعض المؤسسات الصحية، مما تخدم “أجندات خاصة”، ويعرقل حق المواطن في الخدمات الصحية العمومية، متسائلا عن مآل حصة الانتشار الخاصة بفئة الممرضين، وحرمان مجموعة من الأطر التمريضية من حقها في إعادة الانتشار داخل المركز الاستشفائي الإقليمي بميدلت (مستشفى ميدلت، مستشفى القرب بالريش، ومراكز تصفية الدم بميدلت وبومية والريش).
ودعا التنسيق النقابي كافة الأطر الصحية، إلى الالتفاف حول إطاراتهم النقابية والتحلي باليقظة ومواصلة النضال، وأن المسار الاحتجاجي مستمر حتى تحقيق كافة المطالب العالقة وضمان الاستقرار النفسي والمهني لنساء ورجال الصحة بالإقليم.



