جهات

إقليم بركان | موسم عصر الزيتون يثير مخاوف تلوث المياه

زجال بلقاسم – الاسبوع

مع حلول موسم جني وعصر الزيتون، عادت إلى الواجهة مخاوف بيئية بجماعة الشويحية، التابعة ترابيا لإقليم بركان، على خلفية تنامي مخلفات معاصر الزيتون، في ظل ما يصفه متابعون بغياب حلول ناجعة للتخلص السليم من مادة “المرج”، وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر على الموارد المائية، وعلى رأسها نهر ملوية.

وتعد جماعة الشويحية من المناطق ذات الطابع الفلاحي السقوي، حيث يشكل نشاط زراعة الزيتون وعصره موردا اقتصاديا أساسيا لعدد من الفلاحين، غير أن هذا النشاط الموسمي يفرز مخلفات سائلة وعضوية ذات تأثيرات بيئية محتملة، في حال عدم تدبيرها وفق المعايير المعتمدة، خاصة عندما يتم التخلص منها بطرق عشوائية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي هذا السياق، يشير مهتمون بالشأن البيئي، إلى أن تصريف مخلفات معاصر الزيتون بشكل غير منظم قد يشكل تهديدا للفرشات المائية ولمجاري المياه، إضافة إلى ما قد يسببه من أضرار للتنوع البيولوجي، وانسداد لقنوات الري، وتشويه للمنظر العام، بما ينعكس سلبا على النشاط الفلاحي وصحة الساكنة المحلية.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جهتها، تؤكد الجهات المختصة أن مادة “المرج” تعد من أبرز مصادر التلوث خلال فترة عصر الزيتون، ما يستدعي تكثيف جهود التحسيس والمراقبة، وحث أصحاب معاصر الزيتون على اعتماد ممارسات بيئية سليمة، من بينها تجهيز الوحدات بأحواض غير نافذة لتجميع هذه المخلفات، واعتماد تقنيات المعالجة وإعادة التثمين، بما ينسجم مع متطلبات حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى