الانتقادات تطال زيارة وزير الصحة إلى إقليم أزيلال
أزيلال – الأسبوع
قام وزير الصحة أمين التهراوي بزيارة إلى بعض مناطق إقليم أزيلال، حيث أشرف على إعطاء انطلاق مراكز صحية في بعض المراكز القروية بجماعة أيت عتاب، وذلك لتقريب الخدمات من ساكنة المناطق الجبلية، لكن الفعاليات النقابية والجمعوية انتقدت زيارة الوزير بسبب غياب التوازن بين افتتاح مراكز صحية بدون توفير الأطباء والتجهيزات الطبية والمعدات والأدوية الضرورية، وبين التسويق الإعلامي للزيارة بهدف تلميع صورة وزير الصحة والحكومة في ظل الخصاص الكبير الذي تعرفه العديد من المستوصفات والمراكز الصحية القروية والجبلية.
وترى الفعاليات المحلية أن بناء المراكز والبنايات ليس حلا لتطوير العرض الصحي بإقليم أزيلال في ظل الخصاص الكبير في الموارد البشرية وغياب التجهيزات الضرورية، وقلة الأدوية، ما يجعل هذه المراكز بدون فعالية، في غياب أطباء قارين وممرضين، وسيارات للإسعاف ومعدات، ومستعجلات.
فالعديد من سكان إقليم أزيلال، خصوصا في المناطق الجبلية، يعانون من غياب الأطباء وسيارات الإسعاف لنقل المرضى الذين يتعرضون لأزمات صحية صعبة، خاصة وأن العديد من الناس يعيشون في مناطق محاصرة بالثلوج ويضطرون لقطع مسافات طويلة ونقل المرضى فوق النعوش في ظروف جوية قاسية.



