كواليس الأخبار

هل يستغل أخنوش دعم اليتامى في حملة انتخابية سابقة لأوانها ؟

الرباط – الأسبوع

بعد مصادقة الحكومة مؤخرا على مرسوم خاص بتقديم الإعانة المالية للأطفال اليتامى، والمهملين نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية، عبر الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، بتنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية، يبدو أن رئيس الحكومة أخنوش فطن لورقة إنسانية انتخابية جديدة، أو لطريقة جديدة لضخ الأموال في مؤسسة عمومية.

وقد قامت الوكالة المكلفة بالدعم الاجتماعي، بإنشاء منصة رقمية للبت في طلبات الاستفادة من مبلغ 500 درهم على أن يتم إيداعها في حساب يفتح باسم الطفل لدى صندوق الإيداع والتدبير، طبقا للنصوص التشريعية المتعلقة بتدبير أموال القاصرين، بحيث لا يمكن التصرف في هذه المبالغ قبل بلوغ المستفيد سن الرشد القانونية، حيث يحق له حينها المطالبة بكامل الرصيد المتراكم.

تتمة المقال تحت الإعلان

فقد خلقت خطوة أخنوش جدلا كبيرا لدى الأوساط السياسية بسبب التوقيت في صرف هذا الدعم وأهدافه السياسية، خاصة مع حلول السنة الانتخابية الجديدة، ورغبته في الوصول إلى ولاية ثانية، من خلال تلميع صورته واستغلال الجانب الديني في العملية، للتغطية على الانتقادات التي تعرض لها بسبب عدم زيارته لضحايا مدينة أسفي.

تتمة المقال تحت الإعلان

والغريب أن الدعم الذي تحدثت عنه الحكومة لفائدة اليتامى، لن يكون متاحا لهم للاستفادة منه، بسبب وضعه في حساب باسم الأطفال لدى صندوق الإيداع والتدبير، بحيث قد يتم الاحتفاظ بالمبلغ لعدة سنوات إلى غاية وصول الطفل لسن الرشد حتى يمكنه سحبه.

ويرى البعض أن خطوة أخنوش المتناقض تأتي بعد سنوات على رفضه صرف الدعم الاجتماعي لفائدة الأيتام والأرامل، خلال فترة استوزاره في حكومة بن كيران، حيث رفض صرف أي دعم اجتماعي للفئات الفقيرة آنذاك، مما يطرح سؤالا عريضا حول سبب “الحنان” الذي نزل على قلب رئيس الحكومة الذي يواصل إحراق جيوب المغاربة بأسعار المحروقات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى