مغاربة الصومال ينتظرون تفاعل وزارة بوريطة مع مطلب الترحيل
الرباط – الأسبوع
يعاني ستة مغاربة من ظروف مزرية في أحد سجون الصومال منذ أكثر من عامين، رغم حصولهم على البراءة من المحكمة العليا في ولاية بوتلاند، والتي منحتهم حق المغادرة بشرط توصل السلطات بتصريح من وزارة الخارجية المغربية.
وينتظر الشباب المعتقلون في الصومال تفاعل وزارة الخارجية مع الطلبات التي تقدمت بها عائلاتهم منذ سنة تقريبا، من أجل إصدار تصاريح الترحيل للمغرب والتي تبقى من اختصاص السفارة المغربية في كينيا، المكلفة بالمغاربة المقيمين في الصومال.
وحسب مصادر مطلعة، فقد أجرت منظمة الصليب الأحمر عدة اتصالات مع وزارة الخارجية المغربية، من أجل التدخل وتسوية وضعية المعتقلين العالقين هناك، بعدما حصلت على موافقة من قبل وزارة العدل الصومالية من أجل ترحيلهم للمغرب، بشرط صدور وثيقة من وزارة الخارجية المغربية تطلب ذلك.
وتلتمس عائلات وأسر المعتقلين الذين حصلوا على البراءة من قبل القضاء الصومالي، تدخل السلطات المغربية من أجل ضمان عودتهم للمغرب، مؤكدة استعدادهم لأي محاكمة والمثول أمام القضاء إذا كانوا مذنبين، عوض تركهم في سجن مثل المقبرة يفتقر لمقومات الحياة، ويبقى السؤال لماذا تصمت وزارة الخارجية عن هذه المأساة ولا تعمل على إعادة هؤلاء المواطنين المغاربة لأمهاتهم ولأبنائهم ؟



