غموض حول مصير اتفاقية لكهربة دواوير جماعات جبلية ببولمان

بولمان – الأسبوع
تعاني مجموعة من الدواوير في الجماعات القروية والجبلية بإقليم بولمان من الحرمان من الطاقة الكهربائية، رغم مرور عدة سنوات على مشروع تعميم كهربة العديد من المناطق الجبلية وغيرها منذ عهد الحكومات السابقة.
واليوم، تعيش العديد من المناطق والجماعات الترابية بكل من: سيدي بوطيب، تيساف، العرجان، ألميس مرموشة، آيت بازة، سكورة، افريطيسة، أنجيل، وأولاد علي يوسف، من غياب الكهرباء التي تعد خدمة أساسية لأجل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتحسين عيش الأسر التي تعيش في المناطق الجبلية والنائية، رغم أن كهربتها لا ترتبط بمشاريع ضخمة بقدر ما تحتاج إلى إرادة واضحة وترتيب أولويات تتجاوز حسابات التدبير اليومي.
وقد كشف البرلماني رشيد حموني، عن غموض يلف اتفاقية شراكة سبق توقيعها منذ سنوات، تتعلق بتمويل وإنجاز مشروع كهربة عدد من الدواوير عبر الطاقة الشمسية، بهدف إخراج مجموعة من الدواوير من عتمة مزمنة حرمتها من أبسط شروط العيش الكريم، مشيرا إلى غياب أي أفق لتحديد مصير الاتفاقية وتنفيذها على أرض الواقع، خاصة وأن الحكومة ظلت تؤكد منذ سنوات أن الطاقة المتجددة تمثل خيارا استراتيجيا لفك العزلة عن المناطق النائية وتقليص كلفة الربط التقليدي بالشبكة، متسائلا عن الإجراءات التي ستقوم بها من أجل توفير الطاقة الكهربائية لساكنة مناطق إقليم بولمان.



