شارع الكتاني بسطات في وضعية مزرية والجماعة خارج التغطية

سطات – الأسبوع
تكشف التصدعات في شارع الكتاني وسط مدينة سطات، الحالة المزرية التي تعيشها شوارع المدينة في عهد المجلس الجماعي الحالي العاجز عن إصلاح وترميم البنية التحتية التي تتدهور يوم بعد يوم.
التصدعات التي يعرفها الشارع والشقوق تعري الواقع وبمثابة “فضيحة” بالنسبة للمدينة أمام صمت المنتخبين المحليين، فمن يتحمل المسؤولية هل الجماعة، أم الشركات؟ فالأشغال أنجزت فوق الشارع من قبل الشركات لكن المراقبة وتتبع الإصلاحات لم تكن في المستوى المطلوب، بحيث أن المجلس الجماعي ظل بعيدا ولم يفرض مسارا بديلا للأشغال، رغم أنه يقف وراء الترخيص، وكان عليه عدم التأشير على محضر الأشغال والاستلام إلا بعد التأكد من جودة الإصلاحات ومطابقتها للمعايير المطلوبة في دفتر التحملات.
بعد إغلاق الشارع من جديد واستمرار معاناة المواطنين بعد ظهور الاختلالات الواضحة للعيان، يبقى السؤال هل سيتم تحديد المسؤوليات وربط المسؤولية بالمحاسبة، وترتيب الجزاءات، أم سيتم التغاضي عن الاختلالات التي رافقت عملية الأشغال والإصلاح والعفو عن المسؤولين عن هذه الكارثة، والذين تسببوا في تدهور حالة الشارع وظهور التصدعات بسبب الأشغال الرديئة ؟



