مطالب بتوضيح مداخيل ملاعب القرب وحرمان شباب فاس من اللعب

فاس – الأسبوع
يجد العديد من شباب مدينة فاس صعوبات كبيرة في ممارسة الرياضة وكرة القدم بالخصوص في ملاعب القرب المنتشرة في المدينة، والتي أنشئت من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل تحفيز الشباب والأطفال على ممارسة الكرة والابتعاد عن العادات السيئة.
ووجهت حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية رسالة إلى والي جهة فاس، لتوضيح الوضعية القانونية لملاعب القرب، حيث أن مستغلي هذه الملاعب يفرضون رسوما على مرتاديها والراغبين في الحصول على خدماتها، وقالت إن المستغلين يفرضون أثمنة تعجيزية ترهق الشباب المعطل المحروم من الملاعب، والتي تم إحداثها لكي تقدم الخدمات الرياضية بالمجان، مضيفة أن استغلال الملف شكل غموضا ولبسا جعل كل مبادرة تخرج عن طابعها الاجتماعي وتنحرف عن الأهداف الأساسية لفكرة إدماج الشباب.
وطالبت الحركة الشبابية تزويدها بلائحة ملاعب القرب بالمنطقة، وكيف يتم استغلالها، وما هي الإجراءات التي ستقوم بها لإرجاع الوضع إلى طبيعته وتكريس الشفافية والمجانية داخل هاته الملاعب خدمة للشباب وقضاياه الحيوية.
ويشتكي العديد من شباب مدينة فاس من قلة المرافق الرياضية والفضاءات المفتوحة، حيث أن جل الملاعب والمرافق تبقى مغلقة أمامهم ويتم فرض رسوم ومبالغ على الشباب الراغبين في ممارسة كرة القدم بشكل عادي، مما يدفع بالكثير منهم لممارسة الكرة في الشوارع والأزقة والبقع الأرضية الخالية، والمساحات الخضراء.



