القنيطرة | من المسؤول عن “البلوكاج” في ثانوية طه حسين

القنيطرة – الأسبوع
اتهمت فعاليات مدنية بمدينة القنيطرة، مدير ثانوية طه حسين بارتكاب ما سمته “خروقات”، من خلال عدم ضبطه للمؤسسة بدءا من انطلاق الموسم الدراسي بسبب غياباته الكثيرة وتماطله، وتركه لطوابير المرتفقين من آباء وأمهات وأبنائهم التلاميذ بدون تواصل، وتفويت عليهم فرص الاستفادة من التسجيل والانتقال وتغيير الشعب.
وأفادت نفس المصادر أن هذا المناخ خلق جوا من الفوضى والاستياء والمشادات الكلامية داخل المؤسسة بين أولياء الأمور معه، وصلت إلى تقديم شكايات ضده إلى الجهات المختصة قصد إنصافهم، كما أن المدير الحالي قام بإجراءات أثارت استياء الجميع داخل المؤسسة من قبيل إغلاق قاعة المطالعة، والأنشطة، وطرد التلاميذ خارج المؤسسة خلال الساعات الفارغة دون استحضار المشاكل والمضايقات والأذى الذي قد يتعرضون له من قبل المنحرفين في الشارع.
وتضيف المصادر ذاتها، أن المدير يقوم بتدخلات في شؤون وأمور جمعية الآباء، التي تتوفر على مبلغ مالي مهم يعد بالملايين مجمد، مما دفع بالأعضاء المسيرين إلى الاستقالة بشكل جماعي وتجميد الرصيد المالي، نفس الشيء حصل مع الجمعية الرياضية التي رفض أمينها بالمكتب الرضوخ وقام بتجميد رصيدها المالي أيضا رفضا لتدخلات المدير، وأشارت إلى أن العديد من الموظفين والأطر التربوية والإدارية في المؤسسة يعيشون الاحتقان بسبب التشويش على عملهم في إنجاز التقارير التي تؤمن الزمن المدرسي، حيث فضل عدد منهم التقدم بطلبات الانتقال والالتحاق بمؤسسات أخرى التابعة للمديرية الإقليمية على أن يبقى داخل الثانوية التأهيلية، مما أدى إلى إفراغ المؤسسة من الأطر الكفؤة.
وقد وجه مفتشون تربويون تقريرا إلى المدير الإقليمي حول الزيارة التي قاموا بها للثانوية، حيث سجلوا مجموعة من الملاحظات، منها سوء تدبير المدير للموارد والصادر عن مكتب الضبط، سوء تدبير لمسلك الباكالوريا المهنية من خلال تخلفه عن حضور الاجتماع التنسيقي، تقدمه بطلب من أجل حذف شعبة المهني الصناعي، رفضه تسجيل بعض التلاميذ الوافدين على المؤسسة رغم أن البنية ومعدلات التلاميذ تسمح بذلك، وامتناعه عن تنفيذ مراسلات المدير الإقليمي وغيابه الدائم عن مقر عمله.



