جهات

“اليونسكو” و”ناشيونال جيوغرافيك” توقعان على “عالمية الرباط”

الرباط – الأسبوع

جرت العادة في آخر سنة أن تفرج المنظمات الدولية وكبريات المجلات العالمية عن أبحاث دراساتها وتقديرات خبرائها بخصوص التحولات الإيجابية في دول المعمور، وكانت المفاجآت السارة وحتى قبل بداية السنة المقبلة 2026، التي تبدأ فيها الإحاطات بمختلف قرارات التتويج والتكريم والاعتبار الأدبي والثقافي والسياحي، حيث أعلنت منظمة “اليونسكو” رسميا عن تتويج الرباط “عاصمة عالمية للكتاب عن سنة 2026″، كما نشرت المجلة الأمريكية ذائعة الصيت، “ناشيونال جيوغرافيك” في عددها الأخير، اختيارها للرباط من بين أحسن الوجهات العالمية، وعددها 25 وجهة، احتلت عاصمة المملكة المرتبة 5 متقدمة على عواصم ومدن عظمى، ونفتح قوسين لنذكر بقولة المرحوم عبد الملك بن صاحب الصلاة سنة 594 هجرية، عندما حل برباط الفتح وأشار بيده إلى أراضيها وقال: “سيكون في هذا الموضع مدينة عظيمة لملك عظيم”.

وما هذه الإحاطات إلا انطلاقة لما ستمطره السنة الموالية الجديدة 2026 من إشادات دولية واعترافات قارية بأحقية “عالمية الرباط” وتميزها عن غيرها من العواصم باحتضان ما تفرق في غيرها من مشاريع لفائدة الإنسانية جمعاء، بصفتها عاصمة روحية لإمارة أمير المؤمنين، ولهذه الإنسانية خصصت أحياء بكاملها لخدمة الصحة وتلقين علومها وتدريب على ممارستها في مركبات شاسعة هي الأعلى على الإطلاق في المغرب، مما سيرفع من عالمية العاصمة في الخدمات الصحية. هذه الوثبة من الوطنية إلى القارية لتعانقها العالمية في ظرف وجيز، كانت الأوراش الملكية زادها وحافزها.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد أثارت الرباطيين ملاحظة تبني مصالح الولاية إصلاح وصيانة وطلاء واجهات العمارات المطلة على الطرقات العمومية منذ حوالي 3 سنوات، وسجلوا تأخير نفس الإصلاحات على مقر الولاية إلى اليوم، لتكون الأسبقية للرباطيين وممتلكاتهم وعلى نفقة هذه الولاية، وهذه مجرد ملاحظة اعتبرت تشريفا للمواطنين، ورسالة إلى المنتخبين، الذين يبرمجون سنويا صيانة وإصلاح وطلاء مكاتبهم، وسيارات المصلحة لمجالسهم، وهواتفها ومعداتها، ولم يفكروا يوما في “التبرع” على واجهات مساكن ناخبيهم بإلباسها حلة تليق بالعاصمة العظيمة.

تتمة المقال تحت الإعلان

فبعد الإعلان الرسمي “في الوقت الحالي” عن توقيع مرسوم “عالمية الرباط” في “اليونسكو” و”ناشيونال جيوغرافيك” الأمريكية، في انتظار إعلانات أخرى، ماذا أعدت مجالس العاصمة من برامج طيلة سنة 2026 للاحتفاء بهذا التتويج ؟

وكان من الواجب استدعاء هذه المجالس لدورة استثنائية بنقطة واحدة: توجيه الشكر والامتنان للمنظمة الدولية والمجلة الأمريكية على اهتمامهما بالعاصمة الرباط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى