تساؤلات حول معايير انتقاء لائحة المرشحين لرئاسة كلية الآداب بالرباط

الرباط – الأسبوع
لا زالت النتائج الأولية لانتقاء المرشحين لمنصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، تثير جدلا كبيرا بين الأساتذة وعلى مستوى جامعة محمد الخامس ككل، بعد توجيه تساؤلات حول معايير تشكيل لجنة الانتقاء وإقصاء أساتذة من الانضمام إليها.
في هذا السياق، تم توجيه العديد من الشكايات إلى رئاسة الجامعة والوزارة الوصية، من قبل بعض الأساتذة، الذي قالوا أن هناك “اختلالات” تعرفها الكلية تتطلب إجراءات ملموسة، من بينها طريقة تكوين لجنة الانتقاء التي أثارت القيل والقال حول احتمال وجود علاقة مهنية أو شخصية بين بعض الأعضاء والمرشحين الذين تم انتقاءهم في اللائحة النهائية، مما يطرح التساؤل حول استقلالية اللجنة.
وحسب مصادر محلية، فإن هناك حظوظا وافرة لأحد المرشحين البارزين في اللائحة النهائية، يقال أن له علاقة معينة مع أحد الأعضاء في اللجنة، بينما تم إقصاء أساتذة لهم خبرة وكفاءة مهنية عالية وشغلوا عدة مناصب كنواب للعميد خلال السنوات الماضية، ولهم تجربة مهمة في تسيير الكلية، مما يطرح تساؤلات حول سبب استبعاد هاته الأسماء التي تتوفر على مؤهلات أكاديمية وإدارية لشغل المنصب.
وتدعو أصوات جامعية رئاسة الجامعة، إلى الكشف عن ملفات ترشيح المرشحين للمنصب، والسير الذاتية والمشاريع المستقبلية، لا سيما في ظل الحديث عن محدودية تجربة بعض الأسماء المرشحة للمنصب، وإحالة الملفات على الوزارة ونشر المعطيات بشفافية ووضوح، وتصحيح مسارات التعيين في المنصب بعيدا عن المحسوبية أو القرابة أو المصلحة الخاصة.




ألم يتعب هؤلاء الأساتذة من التدمر و الكتابة، موضوع كلية الاداب حسم بقرار من مجلس حكومي، وقد وضع الشخص المناسب في المنصب المناسب.. للأسف، بدل أن ينكبّ هؤلاء الأساتذة في التدريس و البحث العلمي، اختاروا تضييع وقتهم وجهدهم لتصفية حسابات ضيقّة