كواليس الأخبار

حسن العمراني يطلب الإنصاف.. لماذا سكت عزيمان ؟

الرباط – الأسبوع

كان حلم المواطن حسن العمراني، المستثمر السابق، أن يقيم مشاريع ذات منفعة عامة في العاصمة العلمية فاس، حيث كانت نيته صادقة بأن يستثمر جميع رأسماله في فاس فوق أرض الجماعة بموجب عقد كراء.

المستثمر العمراني غامر بكل ما في ذمته من أموال، تقدر بملايين الدراهم، لأجل إنجاز مشروع مهم حظي بالمصادقة من قبل لجنة الاستثمار والولاية، وحتى الجماعة الحضرية، لكنه اصطدم فيما بعد بعراقيل وعقبات وبيروقراطية إدارية، جعلته يلجأ إلى مؤسسة الوسيط ضد الإدارة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ورغم وصول القضية إلى القصر الملكي وإلى المستشار الملكي عمر عزيمان، الذي يعرف حق المعرفة ملف هذا الرجل المقهور الذي يعاني من ظروف صحية صعبة، ورغم توصله بثلاث توصيات من مؤسسة الوسيط، وتقرير مفصل عن القضية، سواء من قبل الراحل بن زاكور أو محمد بنعليلو، إلا أن التجاهل كان هو العنوان، مما يطرح تساؤلا عريضا: لماذا يرفض المستشار الملكي التفاعل مع الملف وإعطاء جواب لمؤسسة الوسيط أو إعطاء تعليمات لوزارة الداخلية لإنصاف الرجل المظلوم ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

فالرجل يشعر بأن المستشار الملكي عزيمان لم يقم بمسؤوليته وواجبه في هذا الملف، رغم أنه هو من طلب الملف لأول مرة من مؤسسة الوسيط واطلع على التوصيات التي أصدرتها، معتبرا أن صمت المسؤول السامي رغم توصله بعدة مراسلات، يزيد من تدميره نفسيا واجتماعيا ويزيد من معاناته الصحية، متهما الدولة ومؤسساتها برفض إنصافه والوقوف وراء معاناته لأكثر من عشرين سنة دون أي حل أو تجاوب.

حالة المستثمر العمراني الذي تعرض لإقبار مشروعه الاستثماري، تخلق انعدام الثقة لدى المستثمرين ورجال الأعمال المغاربة القاطنين في الخارج وحتى الأجانب، وهذا ما يجعل المئات من المهاجرين المغاربة يترددون في الاستثمار خوفا من ضياع رؤوس أموالهم في غياب الضمانات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى