الدار البيضاء | تحريك مشروع بناء مستشفى مولاي رشيد على طاولة امهيدية
الدار البيضاء – الأسبوع
أصبح مشروع المركز الاستشفائي بعمالة مقاطعات مولاي رشيد بالدار البيضاء، غامضا بسبب الجمود الذي يحيط به، مما يطرح تساؤلات كثيرة لدى الساكنة التي تراهن عليه لتنويع العرض الصحي وإنهاء معاناة المرضى والشيوخ والنساء الحوامل.
فالمشروع الذي تم وضعه منذ سنوات في عهد الحكومات السابقة والولاة السابقين، أصبح حاليا يعيش الجمود ولا توجد أي مؤشرات على قرب بداية الأشغال أو الشروع في إنجازه على أرض الواقع، رغم أن عمالة مقاطعة مولاي رشيد تعيش منذ عشرات السنين خصاصا كبيرا في المؤسسات الصحية، إذ يضطر المواطنون والمرضى إلى التوجه إلى عمالات أخرى، مثل مستشفى سيدي عثمان أو ابن رشد أو غيره من المؤسسات التي تعرف خصاصا كبيرا بدورها.
وسبق أن وجهت فعاليات جمعوية نداءات إلى والي الدار البيضاء محمد امهيدية، من أجل التدخل والضغط على وزارة الصحة من أجل إعطاء الضوء الأخضر لانطلاق المشروع، حيث قامت الجمعيات مؤخرا بتجديد الطلب من خلال اللقاء التشاوري الأخير الذي جمعها بالوالي بخصوص إحداث المستشفى الإقليمي المنتظر، لا سيما وأن الأرض المخصصة لإقامته موجودة ضمن تصميم التهيئة منذ سنة 2023.
وتطالب الفعاليات المحلية بوضع أجندة محددة من أجل الشروع في بناء المستشفى، الذي يمكن أن يساهم في تخفيف معاناة آلاف المرضى وذويهم، ويقلل العبء على مستشفى سيدي عثمان، ويسمح بتوفير العلاج والخدمات الصحية عن قرب ويضمن لسكان المنطقة حقهم في العلاج والكرامة الصحية.



