انهيار منزل في طنجة يبعث ملف الدور الآيلة للسقوط

الأسبوع – زهير البوحاطي
عاد ملف المنازل الآيلة للسقوط بمدينة طنجة إلى الواجهة من جديد، عقب الحادث المروع الذي شهده حي كورزيانة مؤخرا، حيث انهار منزل قديم ومهجور بشكل مفاجئ متسببا في إصابة شابين كانا يمران بجانبه لحظة وقوع الانهيار، إذ أصيب أحدهما بجروح بليغة نقل على إثرها على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ورغم الأصوات المتزايدة منذ سنوات مطالبة بإصلاح وترميم المنازل المتداعية التي تشكل خطرا حقيقيا على سلامة السكان، إلا أن الوضع لا زال على حاله. فما زال عدد من المواطنين يعيشون وسط أحياء تضم منازل أشبه بقنبلة موقوتة قد تسقط فوق رؤوسهم في أي لحظة دون سابق إنذار.
وتشير شهادات المواطنين إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت بشكل كبير في تفاقم الوضع، بعدما تجمعت المياه فوق سطح المنزل، مما أدى إلى انهياره فوق المارين.
وفي مشهد يعكس حجم الإهمال، أظهر مقطع فيديو متداول تدخل مجموعة من شباب الحي لإزالة مخلفات الانهيار، في ظل غياب تام لمصالح الوقاية المدنية والجهات المعنية، وهو ما أثار موجة استياء واسعة بين السكان الذين عبروا عن غضبهم من استمرار تجاهل هذا الملف الخطير.
ويطالب سكان كورزيانة وباقي الأحياء العتيقة، بضرورة التدخل العاجل لإحصاء المنازل المهددة بالسقوط، واتخاذ إجراءات فورية قبل وقوع كوارث جديدة، مؤكدين أن أرواح المواطنين ليست مجالا للتجارب، ولا يمكن انتظار سقوط ضحايا آخرين حتى تتحرك الجهات المسؤولة.



