الرباط – الأسبوع
افتتح خلال بداية الأسبوع بفضاء المكتبة الوطنية بالرباط، معرض كبير تحت عنوان: “من المسيرة الخضراء إلى مسيرات النماء”، بحضور عدد من الشخصيات منهم الوزير يونس السكوري، ووسيط المملكة حسن طارق، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أمينة بوعياش، وعدد كبير من الدبلوماسيين، بعد تنسيق كبير بين سيدتين من العيار الثقيل هما: الباحثة المرموقة بهيجة سيمو، مديرة الوثائق الملكية، المعروفة بخدمتها الكبيرة للقضية الوطنية، والإطار الوطني سميرة المليزي، المعروفة بخبرتها الإدارية الكبيرة بصفتها مديرة المكتبة الوطنية..
ويهدف هذا المعرض الذي تولت تقديمه للحاضرين بهيجة سيمو، إلى إبراز السياق التاريخي والسياسي للمسيرة الخضراء؛ والتعريف باستراتيجية جلالة الملك الراحل الحسن الثاني ومبادرته السلمية لاسترجاع الأقاليم الصحراوية؛ وتوثيق تفاصيل المسيرة على المستوى التنظيمي، الشعبي والوجداني؛ وكذا الوقوف على صدى المسيرة الخضراء في الصحافة الوطنية والدولية والإبداع الفني والأدبي؛ ثم إبراز الاستمرارية من “المسيرة الخضراء” إلى “مسيرات النماء” على عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
يذكر أن المعرض الذي يستمر إلى غاية 10 دجنبر 2025، تميز بعرض وثائق نادرة، وكذا استخدام تقنيات مميزة للصوت والصورة، وهو ما جعله يلقى استحسانا كبيرا من لدن المتتبعين، الذين أجمعوا على ضرورة إعطاء الفرصة لمثل هذه المبادرات وهذه الشخصيات التي اشتهرت بخدمة القضية الوطنية بدل استقدام شخصيات لا علاقة لها بالقضية كما حصل مؤخرا على شاشة التلفزيون العمومي(..).



