معاناة الطلبة مع النقل الحضري والجماعة خارج التغطية
القصر الكبير – الأسبوع
يجد الطلبة بالقصر الكبير صعوبات يومية في التنقل إلى الكلية متعددة التخصصات بالعرائش، وذلك بسبب مشاكل النقل الحضري، مما يهدد مسارهم الجامعي ويستنزف جيوبهم بشكل يومي.
ويعاني الطلبة كل صباح أثناء البحث عن وسيلة نقل أمام شارع مولاي علي وفي طريق العرائش في محطة الطاكسيات بالمرينة، ومنهم من يضطر للتنقل مع “الخطافة” في ظل ضعف قطاع النقل الحضري بالمدينة الذي يعيش الكثير من المشاكل وقلة الحافلات والخطوط.
وبالرغم من طرق أبواب الجماعة والسلطة المحلية من أجل حث شركة النقل الحضري على وضع حلول تكون لها أثار إيجابية على الساكنة والطلبة بالخصوص، عبر توفير حافلات بالقرب من التجمعات والأحياء السكنية التي يأتي منها الطلبة والتي تبعد بمسافات كبيرة عن الكلية، إلا أن هذه الاجتماعات لم تسفر عن أي شيء ولم تصل إلى حل للأزمة.
وأمام هذا الوضع المستمر، يطرح السؤال على جماعة القصر الكبير، التي يترأسها محمد السيمو، والتي عليها توفير النقل الحضري بحكم مسؤوليتها في تتبع القطاع، حيث يتطلب المشكل تدخلا فوريا من جميع الفاعلين، منتخبين ومسؤولين، من أجل تحسين النقل الحضري والعمل على الاستفادة من برامج الدعم الحكومي.



