كواليس الأخبار

متطوعو المسيرة الخضراء.. ألا يستحقون الإنصاف والتكريم ؟

الرباط – الأسبوع

مع حلول ذكرى المسيرة الخضراء خلال كل سنة يحتفل المغاربة قاطبة بهذه الملحمة البطولية، التي كان صانعها الملك الراحل الحسن الثاني، بمشاركة عشرات الآلاف من المغاربة المتطوعين فيها والذين كانوا أول من حرروا الصحراء مشيا على الأقدام.

اليوم، وبعد مرور 50 سنة على هذه المسيرة المظفرة التي كانت بمثابة الخطوة الأولى لتأكيد السيادة المغربية على الصحراء والأقاليم الجنوبية، يطرح سؤالا عريضا: لماذا لا يتم تكريم المتطوعين والمتطوعات الذين شاركوا في المسيرة الخضراء سنة 1975، ماديا ومعنويا، ورد الاعتبار لهم أمام المجتمع والرأي العام ووسائل الإعلام ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

هؤلاء المتطوعون والمتطوعات الذين شاركوا في المسيرة في تلك الفترة، لبوا نداء الوطن بدون مقابل وتركوا كل ما لديهم من التزامات عائلية وأنشطتهم المهنية والتجارية من أجل الوحدة الترابية، واسترجاع الأقاليم الجنوبية من الاستعمار الإسباني أو من الميليشيات الانفصالية.

تتمة المقال تحت الإعلان

والانتصار الذي حققه المغرب اليوم على الصعيد الدولي والأممي، كان بفضل مشاركة هؤلاء، الذين يعيشون اليوم ظروفا اجتماعية صعبة، ومنهم من لا يتوفر على سكن أو عمل ورمت به ظروف الحياة الصعبة إلى وضعية مزرية، لهذا لا بد للدولة من أن تقوم بإنصاف هؤلاء المتطوعين وتوفر لهم حياة كريمة وتغطية صحية مجانية، ومنحة أو مكافأة مالية لهم ولأبناء الذين رحلوا منهم إلى دار البقاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى