سفيرة الصين في الرباط تعلن الامتنان للمغرب
الرباط – الأسبوع
بالتزامن مع الدور التاريخي الذي لعبته جمهورية الصين الشعبية لصالح القضية الوطنية في الأمم المتحدة، بعد امتناعها العلني عن دعم الأطروحات المعادية (..)، أعلنت السفيرة الصينية بالرباط، يو جينسون، أن “العلاقات بين المغرب والصين تقوم على أسس متينة ودائمة، حيث تعبّر عن صداقة عريقة وعميقة الجذور”، مستخلصة دروس التاريخ، حيث قالت: “إن المغرب، ومنذ أكثر من ستين عاما، ظل من أوائل الدول الإفريقية والعربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، وقد دعم بقوة استعادة الصين لمقعدها الشرعي في الأمم المتحدة، وساند مبدأ الصين الواحدة”.
السفيرة التي كانت تتحدث أمام عدد كبير من الصحافيين، وعدد من مسؤولي السفارة الصينية بالرباط، خصصت أمسية يوم الثلاثاء الماضي لتقديم مخرجات الدورة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب الشعبي الصيني، مؤكدة أن الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة أصبحا تقليدا ثمينا(..).
ولم تفوت السفيرة يو جينسون التذكير بالزيارة التاريخية التي قام بها الملك محمد السادس إلى الصين، في إطار تعزيز الشراكة بين البلدين، مذكرة بوجود آفاق كبرى للتعاون الاقتصادي، لكون الصين كانت دائما ثالث شريك تجاري عالمي للمغرب وأول شريك آسيوي له، في حين أصبحت المملكة ثاني وجهة عالمية للاستثمارات الصينية في مجال التقنيات الخضراء..
يذكر أن مخرجات اجتماعات الحزب الشيوعي الصيني تعتبر بمثابة خريطة طريق لكافة المسؤولين الصينيين، سواء داخل البلاد أو خارجها، ما يعطي لكلمات السفيرة الصينية وزنا كبيرا في الساحة الدبلوماسية.
وقد سبق أن سجلت السفيرة الصينية دخولها القوي للمغرب بعد الترحيب بها في أكبر استقبال دبلوماسي شهدته العاصمة الرباط، قبل أسابيع(..).



