الفاشر.. “غزة الثانية” تناشد الضمير الإنساني في الرباط
الرباط – الأسبوع
دهش الحاضرون للقاء إعلامي نظمته السفيرة السودانية في مقر إقامتها بالرباط، لهول الجرائم المرتكبة في السودان من طرف ميليشيات الدعم السريع في إقليم الفاشر، الغني بالثروات الطبيعية، حيث تجاوزت بشاعة مناظر حرق وقتل المواطنين واغتصاب النساء، كل قدرة على التحمل، حيث لم تكتف السفيرة الهادئة، مودة عمر حاج التوم، بتشبيه قوات الدعم السريع بـ”داعش”، بل إنها عرضت رفقة طاقمها مقاطع مهولة لما يحدث، ورغم “التوضيب”.. إلا أنها ظلت مقاطع مرعبة في المجمل وتسائل الضمير الإنساني في هذا الظرف العصيب.
وكانت السفيرة مودة قد بدأت لقاءها مع الصحافيين بالتأكيد على نفي بعض المغالطات التي تقوم على الدعاية لوجود حرب بين “جنرالين”، بينما الواقع هو مواجهة الحكومة السودانية والشعب والجيش لمرتزقة، منهم من أتى من خارج البلاد ويتحدث بلكنة فرنسية، بينما السودانيون لا يجيدون هاته اللغة(..)، وقد أكد السودانيون بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، على قوة عزيمة كبيرة في مواجهة المؤامرة على بلادهم، والتي تشارك فيها عدة أطراف، تؤكدها أدلة ملموسة مطروحة أمام المنتظم الدولي، فمن يسمع صرخة السفيرة مودة، التي تنضاف إلى صرخات انتشرت مؤخرا عبر العالم تستنكر جرائم قوات الدعم السريع، وتدعو إلى إنقاذ الفاشر(..) ؟



