جهات

فاس | دور الشباب تغلق أبوابها أمام شباب المدينة

فاس – الأسبوع

انتقد اتحاد مجالس دور الشباب بمدينة فاس، الوضع الذي تعيشه فئات الشباب والنساء والأطفال نتيجة قلة الفضاءات والمراكز التربوية والثقافية، من أجل المساهمة في تنمية القدرات وصقل المهارات، وإتاحة الفرصة للشباب للانخراط في العمل الثقافي والاجتماعي بعيدا عن مظاهر الإدمان والانحراف والاستقطاب من الفكر المتطرف.

ووجه الاتحاد مراسلة إلى والي جهة فاس مكناس خالد أيت الطالب، من أجل التدخل قصد فتح أبواب مؤسسات الشباب في وجه النساء والأطفال والشباب بالعاصمة العلمية، وإعادة دور الشباب لنشاطها بعدما تم استغلالها في فترة “كورونا” كمراكز صحية، من بينها دار الشباب السياج ومؤسستي النادي النسوي، وروض الأطفال بالطالعة الكبرى.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب الاتحاد، فإن دور الشباب بمدينة فاس تعرف إهمالا كبيرا رغم التحولات التي تعرفها العاصمة العلمية على المستوى التربوي والتوسع العمراني والحضري، حيث تعاني الفضاءات الشبابية من مجموعة من النواقص من بينها الأطر والمستخدمون، ونقص في المرافق والفضاءات التي بإمكانها الاستجابة لانتظارات شباب المدينة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويطرح استمرار إغلاق دور الشباب، رغم الدور الكبير الذي تلعبه من أجل تكوين الأطفال والشباب وتنظيم برامج وأنشطة ثقافية ورياضية وتربوية تساهم في التنشئة الاجتماعية، علامات استفهام على الولاية والسلطات والمجالس المنتخبة، حول أسباب عدم استرجاعها بعدما تفاقم الوضع الشبابي في المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى