جهات

أزمة المقابر في مدينة تامسنا تسائل مسؤولي الجماعة ؟

تمارة – الأسبوع

الكثير من سكان العاصمة الرباط وسلا يفضلون الاستقرار في مدينة تامسنا هربا من الكراء الباهظ وضجيج الأحياء الشعبية، لكنهم يصطدمون بغياب مرافق أساسية في هذه المدينة الجديدة التي لازالت تابعة لعمالة تمارة الصخيرات.

تتمة المقال تحت الإعلان

من بين المشاكل التي تعاني منها الساكنة غياب المقابر أو أماكن لدفن الموتى، بعد امتلاء مقبرة جماعة سيدي يحيى زعير، التي لم تعد تستقبل الموتى، ما جعلهم يجدون صعوبات كبيرة من أج نقل جثامين أقربائهم إلى مقابر أخرى بعيدة عن تامسنا، نحو تمارة والصخيرات والرباط.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتقول مصادر محلية، أنه لا توجد مقبرة باسم “مقابر تامسنا” في الوقت الحالي، رغم أن المدينة هي منطقة حديثة ولها وزن كبير لكونها مشروع ملكي، لكن سكانها يجدون صعوبة كبيرة في العثور على أماكن لدفن الموتى بسبب امتلاء المقابر الحالية في المناطق المجاورة مثل سيدي يحيى زعير، وقد ناشد السكان السلطات لحل هذه المشكلة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتحمل الساكنة المسؤولية للمنتخبين، سواء على مستوى المجلس الجماعي، أو مجلس الجهة والعمالة، والذين لا يقوموا – وفق تعبيرهم – بأي مبادرة من أجل حل مشكلة المقبرة رغم توصلهم بشكايات المواطنين وامتلاء المقبرة الجماعية، ما يطرح تساؤلات حول دور المنتخبين في توفير المرافق الأساسية للمدينة التي لا زالت ملحقة بجماعة صغيرة.

وفي ظل الواقع الحالي، تستغرب الساكنة من اهتمام المنعشين العقاريين ببناء العمارات السكنية والإقامات والفيلات في المنطقة دون أن يقوم أي فاعل اقتصادي منهم بتوفير قطعة أرضية لإقامة مقبرة محلية تنهي معاناة المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى