سيدي بنور | الترحيل القسري للأسر يتسبب في احتقان اجتماعي

سيدي بنور – الأسبوع
تعيش مدينة سيدي بنور على وقع احتقان اجتماعي لدى ساكنة “دوار العبدي”، بسبب عزم السلطات المحلية ترحيل الأسر نحو مدينة أربعاء العونات، خارج المجال الحضري.
ورفضت فعاليات محلية مخطط تهجير سكان الدوار إلى منطقة أخرى بعيدا عن المجال الحضري، مما يحرمهم من الحق في الاستقرار الاجتماعي، منتقدة طريقة تدبير ملف سكن دور الصفيح الذي يؤرق المدينة.
وتتساءل فعاليات محلية عن المقاربة المعتمدة في مشروع إعادة التأهيل العمراني، حيث سيتم ترحيل الكثير من الأسر نحو مناطق قروية تبعد بعشرين كيلو متر، الأمر الذي يعتبره المتضررون والفاعلون “ترحيلا قسريا” يحرمهم من الاستقرار، خاصة وأنهم يشتغلون في المدينة في عدة أنشطة تجارية ومهن حرة.
وتطالب فعاليات جمعوية السلطات المختصة، بإعادة النظر في قرار الترحيل والقيام بهيكلة الحي أو إعادة توطين السكان في المدينة عبر توزيع البقع أو البناء في نفس الحي مثل ما حصل بالنسبة لسكان دوار القرية، الذين استفادوا من السكن اللائق داخل المدينة، قائلة – في بيان لها – أن الترحيل لن يكون مقبولًا من طرف الساكنة، واستعدادها لخوض أشكال احتجاجية سلمية وقانونية للدفاع عن “حقها المشروع في الكرامة والاستقرار”، داعية السلطات إلى اعتماد مقاربة تشاركية بدل القرارات الفوقية، وإشراك ممثلي الساكنة في أي مشاورات تتعلق بمستقبلهم السكني والاجتماعي.



