وزيرة المالية خارج التغطية والمواطنون يتساءلون: “واش عايشة معنا” ؟
الرباط – الأسبوع
منذ سنتين ووزيرة المالية نادية فتاح العلوي لم تتواصل بشكل مباشر، ولم تعقد أي ندوة صحفية لإطلاع الرأي العام على السياسة التي تنهجها الوزارة في تدبير العديد من المشاريع والبرامج وعلاقتها بالقطاعات الحكومية، والإجابة عن الكثير من الأسئلة التي لا زالت عالقة.
الوزيرة نادية فتاح فضلت الصمت والتواري عن الأنظار رغم الوضعية الاجتماعية الملتهبة، ولم تتفاعل مع الحراك الشبابي ومضامين قانون المالية، مفضلة الغياب عن الساحة وكأنها تشتغل في قطاع لا علاقة له بالشأن الوطني.
فقد كانت الوزارة خلال السنوات الماضية تقوم بالتواصل مع وسائل الإعلام، من أجل توضيح المحاور الأساسية والمضامين المتعلقة بتقديم قانون المالية، والإجابة عن التساؤلات المتعلقة بتخصيص الميزانيات القطاعية والأولويات الوطنية ضمن الميزانية العامة، لكن اليوم، أصبح هذا التواصل غائبا معتمدة فقط على البلاغات والبيانات في غياب التفاصيل والانفتاح على النقاش العمومي الدائر حاليا في مختلف وسائل الإعلام.



