المنصوري.. هل تستحق أن تكون رئيسة للحكومة المقبلة ؟
الرباط – الأسبوع
وضعت الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري نفسها في موقف حرج مع مجموعة من سكان حي “بين القشالي” بمراكش، الذين عبروا عن استيائهم من تأخر التعويضات بعد ترحيلهم وإعادة الهيكلة.
وحمل السكان المنصوري المسؤولية بصفتها وزيرة إعداد التراب الوطني والإسكان، بعدما وعدتهم بتسوية الأوضاع خلال لقاء سابق معها، معبرين عن استيائهم من الأوضاع المزرية التي يعيشونها بعد هدم منازلهم ورميهم في دور الكراء دون تعويضات.
وفضلت المنصوري إيقاف أشغال دورة جماعة مراكش التي تترأسها، والهروب من مواجهة السكان، بعدما رفضت تدخلاتهم في قاعة الاجتماع، مطالبة السلطات المحلية بالتدخل لإخراجهم.
فبعد فشلها في حل وتسوية ملف ساكنة حي فقط بمراكش.. هل تستطيع المنصوري أن تكون رئيسة لحكومة المونديال المقبلة، في ظل الانتقادات التي تطاردها، سواء من قبل المتضررين من زلزال الحوز، أو المرحلين من الأحياء الشعبية بمراكش والرباط والدار البيضاء.. ؟



