الرباط – الأسبوع
اختار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي يعد القائد الفعلي للمملكة العربية السعودية، في ظل والده سلمان بن عبد العزيز، (اختار) القيام بزيارة خاصة إلى المغرب شملت مدينتي الرباط ومراكش، بالتزامن مع الاحتجاجات التي شهدتها بعد المناطق، ما يعني أن النظام الملكي السعودي مؤمن بوجود “الأمن والأمان” في المغرب(..).
من جهتها، كشفت مصادر مطلعة، أن كبار شيوخ الإمارات يوجدون أيضا في زيارة للمغرب هذه الأيام، ما يعني تكريس التحالف الخليجي المغربي، وتأكيد المقولة الدائمة التي تقول إن أمن الخليج من أمن المغرب، والعكس صحيح(..).
يذكر أن الملك محمد السادس الذي لعب دورا كبيرا في تجاوز الخصام بين بعض الدول الخليجية وقطر(..)، استقبل خلال الأيام الأخيرة الأمير تركي بن محمد بن فهد، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي، في مدينة الدار البيضاء، والذي حل بالمغرب حاملا رسالة شفهية من الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تضمنت تحياتهما، والتأكيد على عمق العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها في شتى المجالات، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية(..).



