جهات

الحراس العشوائيون بالمحمدية يستولون على الشوارع أمام أعين السلطات

المحمدية – الأسبوع

    تعرف شوارع مدينة المحمدية احتلالا من نوع آخر يتمثل في سيطرة حراس السيارات على “الباركينغات” والساحات العمومية، التي تحولت إلى فضاءات خاصة تحت تصرف “باردين الكتاف” لفرض إتاوات على المواطنين.

هذه الفوضى والسيبة الحاصلة أمام أعين المجلس الجماعي برئاسة هشام أيت منا، الذي رغم إعلانه عن مجانية مواقف السيارات، إلا أن الشوارع والساحات لا زالت تحت سيطرة الحراس، الذين يفرضون وجودهم على الساكنة والزوار والراغبين في قضاء أغراضهم، مما يطرح التساؤل حول صمت المجلس وعدم تفعيل القرارات الجماعية على أرض الواقع.

تتمة المقال تحت الإعلان

وبالرغم من أن مصالح الجماعة قامت بنشر وتركيب لافتات كتب عليها أن جميع مواقف السيارات بالمدينة مجانية، إلا أنه بعد مدة قصيرة تمت إزالة اللوحات من قبل مجهولين، في غياب المراقبة، مما سمح للحراس الفوضويين باحتلال المزيد من الفضاءات والشوارع والعودة إلى استخلاص الأموال من المواطنين بدون سند قانوني.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن أبرز الفضاءات العمومية التي تم احتلالها من قبل هؤلاء الحراس، “البارك” أمام مقر العمالة، و”باركينغ” سوق السمك، وبالشوارع والأزقة القريبة من “الجوطية العالية”، والشوارع الرئيسية في المدينة التي تعرف حركة مرور منتظمة، حيث يلاحظ انتشار مكثف للحراس العشوائيين بدون سترات صفراء، يباغتون أصحاب السيارات، ويختفون عن الأنظار في حالة دخولهم في مشادات مع الرافضين لدفع المال لهم.

وحسب فاعلين محليين، فإن ظاهرة احتلال الشوارع والفضاءات العمومية من قبل حراس السيارات، منتشرة بشكل كبير وسط المدينة في عهد المجلس الجماعي الحالي، بسبب ضعف عرض المقاولات التي كانت ترغب في التعاقد مع الجماعة، مشيرين إلى أن الشركة السابقة لا زالت تواصل نشاطها بشكل غير قانوني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى