حدائق “ماجوريل” بمراكش تتحول الى “ضيعة” لاستغلال المستخدمين

مراكش – الأسبوع
تعرف حدائق “ماجوريل” ومتحف “إيف سان لوران” بمراكش احتقانا داخليا في صفوف الموظفين والمستخدمين منذ عامين، مباشرة بعد تعيين مديرة جديدة للمؤسسة، مما اضطر العديد منهم إلى مغادرة العمل.
ويعود سبب هذا الاحتقان إلى حرمان الموظفين من امتيازات مالية كانوا يستفيدون منها، منها الدعم المدرسي، وقروض مالية، ما جعل العلاقة مع الإدارة تسوء، إلى جانب عدم إنصاف المطرودين والمتضررين من قراراتها، ما جعل العديد منهم يلجؤون إلى القضاء طلبا للإنصاف بسبب عدم احترام المؤسسة لقانون الشغل.
وبالرغم من قيام السلطات ولجنة المصالحة بولاية جهة مراكش، بعقد لقاءات من أجل تسوية الأوضاع، إلا أن الظروف المهنية داخل المؤسسة تساهم في التصعيد بسبب استمرار قرارات طرد المستخدمين والموظفين، ومضايقتهم عبر مساطر الاستماع والاستفسار.
تثير وضعية حدائق “ماجوريل” الكثير من التساؤلات حول مدى تدخل المؤسسة الأم في باريس، وفرض سياستها على الموظفين والمستخدمين وعلاقتها بالمديرة الجديدة، خاصة وأن الفضاء يستقبل آلاف الزائرين يوميا، الأمر الذي يتطلب مجهودات من المستخدمين لتنظيم عملية الدخول والخروج.
ويساهم الوضع المشحون داخل الحدائق الفرنسية، في تأزيم الوضع ومزيد من الاحتقان في ظل الاتهامات الموجهة إلى الإدارة بسبب الضغوطات الاجتماعية والنفسية التي يعاني منها المستخدمون بسبب التضييق والحرمان من الحقوق، فهل تفتح الإدارة باب الحوار معهم ؟



